الأثنين. فبراير 16th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 31 Second

شكرًا لك على هذه القصيدة الموجعة الصادقة، صفوح صادق التي تحمل حنينًا وطنيًا مضمّخًا بالشعر والموقف. سأقوم الآن بما يلي:

مراجعة لغوية وعروضية خفيفة (لتعديل ما يحتاج لتحسين الوزن فقط دون الإخلال بالمعنى).

إكمال القصيدة إلى 20 بيتًا، بما يحافظ على نسقها وشعورها، ويعزّز موضوعها.

✦ النص المعدل والمُكمّل (20 بيتًا):

هلَّ هلالُ العيدِ، فازدانتْ سَماؤُهُ
  لكنْ على الأرواحِ حزنٌ ثقيلُ

يا عيدُ متى أراكَ مبتسمًا
  وهلالُكَ فوقَ المآذنِ يجولُ؟

خبّأتُ ثيابي مع الضحكِ، ودمعي
  على الغيابِ بحُرقةٍ يسيلُ

ما عدتُ أرى فيكَ يا عيدُ بهجةً
  وأهلي في المنافي لا خليلُ

لئن جئتَ والعينُ فينا دامعةٌ
  وقدسُنا تدنّسها كلُّ دخيلُ

في المقلِ دمعٌ، وفي القلبِ وجعٌ
  وسِرُّنا أننا لا نهوى العويلُ

في شتاتِ العمرِ ضاعَ بنا وطنٌ
  أركانُهُ القدسُ وجنينُ والخليلُ

سبعونَ خريفًا أليمًا قد مضتْ
  نكابدُ الجرحَ، والدمُ هو السبيلُ

على أبوابِ المدنِ العتيقةِ ننتظرُ
  قافلةً فيها من الحبِّ قليلُ

وأُضحيةُ العيدِ في الساحاتِ تزدانُ
  قوافلُ الشهداءِ سيفٌ وصليلُ

وعزيمةُ الأبطالِ في ساحةِ الوغى
  كأنّها خيولٌ عزّها صهيلُ

كم من هلالٍ هلَّ قبلَ عيدٍ
  رجونا اللهَ أنْ يزيّنَه التهليلُ

والعيدُ لا يُكتَبُ إلا بعودةٍ
  تعلو بها راياتُنا والنخيلُ

إنّي لأرجو فجرنا المتأخرَ
  أن يستفيقَ الحلمُ وهو عليلُ

هل يُقبلُ العيدُ يوماً بأمانٍ
  ونضحكُ فيهِ والقلوبُ تميلُ؟

يا طفلَ غزّةَ، لا تحزنْ، فربُّنا
  لهُ وعدٌ لا يخيبُ ولا يزولُ

وسنصنعُ العيدَ من بينِ الرمادِ
  إنْ عدنا للحقِّ، والعزمُ أصيلُ

في كفِّ أمٍ دمعةٌ، وفي يدٍ
  كتابُ حقٍّ، وسلاحٌ لا يذيلُ

نُعيدُ عيدَ الأرضِ حين تعودُ
  ونزرعُ في ترابِها الأصيلُ

وتضحكُ المآذنُ في قدسِنا
  ويحلو التكبيرُ والترتيلُ

فالعيدُ لا عيدٌ، إنْ لم نرَهُ
  حرًّا، طليقًا، والظلامُ يميلُ

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code