شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ دعت المفوضية الأوروبية إلى العمل على تخفيف التوتر القائم مع تركيا، والمحافظة على التعاون للنهوض بالتحديات المشتركة خاصة في مجال الهجرة.وبالرغم من إقرار المفوضية بوجود خلافات عميقة مع الأتراك، إلا أنها تفضل في الوقت الحالي تسليط الضوء على آفاق وإمكانيات العمل المشترك، والتأكيد بأن التقارب بين بروكسل وأنقرة يجب أن يُبنى على المدى الطويل، ويحتاج إلى إرادة سياسية متبادلة.ويؤكد الجهاز التنفيذي الأوروبي على أن العلاقات بين الاتحاد وتركيا قد مرت بمراحل مختلفة، موضحاً أن الأفضل حالياً هو التركيز على الحوار.عن هذا الموقف، عبر اليوم المفوض الأوروبي المكلف شؤون الهجرة والمواطنة ديمتريس أفراموبولوس، والذي شدد على ضرورة التركيز على نجاح الاتفاق المبرم بين الطرفين الأوروبي والتركي في مجال الهجرة في 18 آذار/مارس 2016.واعتبر المسؤول الأوروبي، خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل اليوم، أن الاتفاق أعطى نتائج جيدة ويجب العمل على متابعته بدون انقطاع، وقال “نعرف جيداً ما الذي كان سيحدث لو لم يكن هذا الاتفاق موجوداً”، على حد تعبيره.وأشار أفراموبولوس أن مبلغ الـ 3 مليارات يورو المخصصة لمساعدة اللاجئين في تركيا، وهي الشريحة الأولى من الاتفاق، قد صُرفت بالكامل في نهاية 2017، مشيراً إلى ضرورة تحرير مبلغ آخر مماثل لضمان استمرارية المشاريع التي مولها الاتحاد.واعتبر المفوض الأوروبي أن الاتحاد وفى بوعوده كاملة للاجئين المتواجدين في تركيا، ملفتا إلى عدم وجود ما يمنع الاستمرار في ذلك.وترغب المفوضية الأوروبية في عدم تغير طرائق التمويل القائمة حالياً، أي مليار من موازنة المفوضية و2 مليار من موازنات الدول الأعضاء، وهو ما تعترض عليه بعض العواصم مثل اليونان.واعتبر أفراموبولوس أن نجاح الاتفاق دليل يؤشر على إمكانية تحسن العلاقات بين بروكسل وأنقرة مستقبلاً في حال تم تنحية المشاكل واتخاذ إجراءات من شأنها تخفيف الاحتقان بين الطرفين.
آكي
