الثلاثاء. فبراير 10th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 56 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعلنت الوكالة الحكومية للتأمين الصحي (Inami/Riziv) ، أنه اعتباراً من يناير 2020 ، سيكون لزاماً على الأطباء وغيرهم من المتخصصين ،استخدام الوصفات الإلكترونية ، وأن الوكالة ستتوقف عن إصدار كتيبات الوصفات الطبية الرسمية للأطباء ، مع بدء سريان هذا القرار . ووفقًا للرابطة البلجيكية لنقابات الأطباء (BVAS / Absym) ،والتي قالت : سيتم تطبيق القرار على الأطباء الممارسين العامين وكذلك الأطباء وأطباء الأسنان والقابلة (المولدة) ، حيث لن يتم السماح بالوصفات الطبية الورقية إلا في الحالات التي لا يوجد فيها خيار إلكتروني ، وغالبًا ما يكون ذلك أثناء الزيارات المنزلية.من الآن وحتى العام المقبل ، يمكن للأطباء طلب مجموعة من كتيبات الوصفات الطبية ، بحد أقصى 25 كتيب (15 لأطباء الأسنان و 10 للقابلات). بعد يناير القادم،لن يكون باستطاعة الأطباء طلب هذه الكتيبات .بالنسبة للمرضى ، هناك تغيير بسيط ، حيث سيستمرون في الحصول على وصفة ورقية من الطبيب ، مطبوعًا وليس مكتوبًا بخط اليد ، ويحتوي على رمز الباركود ، ثم يتم مسح الكود بواسطة الصيدلي ويتم حفظ الوصفة الطبية في الأرشيف ، وسيستخدم بعض الأطباء بالفعل وصفة طبية إلكترونية من هذا النوع.وأوضحت وكالة (Inami/Riziv) ، بإن الوصفة الإلكترونية لها عدد من المزايا : الوضوح وتقليل فرصة حدوث الأخطاء ؛ وصفة كاملة وواضحة ؛ قاعدة بيانات للأدوية المتاحة للطبيب ورمز باركود فريد للاستخدام مرة واحدة ، الأمر الذي يستحيل معه نسخ الوصفة لمنع الاحتيال .كان الهدف أصلاً من التغيير أن يحدث في 1 يناير 2018 ، قبل الإشارة إلى عدد من التعقيدات التي أعاقت تنفيذ القرار ، على سبيل المثال ، لن يكون الأطباء الذين لم يعودوا نشطين ، مثل المعلمين وخبراء المحاكم وغيرهم ، قادرين على إصدار الوصفات الطبية من حين لآخر كما هو الحال الآن ، دون تحمل عبء المعدات اللازمة لإصدار الوصفة الإلكترونية ، بالنسبة لبعض كبار السن من الأطباء ، فإن سرعة التغيير قدمت لهم تحدياً يتمثل في التعرف على النظام الجديد.في اللحظة الأخيرة ، وفي ديسمبر 2017 ، تم تأجيل التغيير حتى يونيو 2018. في ذلك الوقت ، دافعت وزيرة الصحة الفيدرالية ماغي دي بلوك عن النظام الالكتروني الجديد.وقالت دي بلوك حينذاك : “تعتبر الوصفة الإلكترونية أداة مهمة للمرافقة الطبية للمرضى عن قرب وبشكل مستمر ، وأضافت الوزيرة : الهدف من تطبيق النظام ليس من أجل الحوسبة في حد ذاتها ، إنما ستمنح إجراءات الانتقال ،الأطباء ،الوقت الكافي للتكيف على النظام الجديد ، لكن يجب أن يكون هناك شيء واحد واضح ، لن أتأخر عن البدء في العمل بالنظام الجديد بعد الآن . الجدير بالذكر أن ما حدث كان عكس ما طالبت به الوزيرة ، فقد تأخر بالفعل تطبيق هذا القرار حتى بداية 2020.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code