شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ يجري الملك البلجيكي فيليب جولة جديدة من المشاورات اليوم وغداً مع رؤساء الأحزاب في شمال وجنوب البلاد في محاولة للبحث عن حلول لكسر الجمود والدفع باتجاه تشكيل حكومة كاملة الصلاحية.وتأتي المشاورات الملكية في ظل أجواء شديدة التوتر بين الحزبين الكبيرين في البلاد، أي الاشتراكي الوالوني في الجنوب الناطق بالفرنسية، وحزب التحالف الفلاماني الجديد، المعروف بميوله القومية الانفصالية في شمال البلاد الناطق بالهولندية.هذا واستبق رئيس التحالف الفلاماني الجديد بارت دويفير، نتائج المشاورات الملكية، بدعوة كافة الأحزاب والتيارات في الشمال إلى تشكيل ” جبهة فلامانية موحدة”، ضد الاشتراكيين.وقال دويفير : ” لا يمكننا تصور الانخراط في تحالف حكومي يساري، وعلى كافة الأحزاب عدم الاستسلام لاملاءات الاشتراكيين”.ويتهم دويفير الحزب الاشتراكي الوالوني بمحاولة زرع الفتنة في شمال البلاد.وتختلف أراء الأحزاب البلجيكية بين مؤيد ومعارض لفكرة العودة إلى صناديق الاقتراع من جديد.هذا و لا زالت بلجيكا بدون حكومة كاملة الصلاحية منذ سقوط حكومة شارل مشيل أواخر عام 2018، و إجراءات انتخابات تشريعية في 26 آيار/ مايو 2019.وتريد الأحزاب الفلامانية، خاصة القومية منها الاستفادة من الاستعصاء الحالي لاعادة احياء فكرة الكونفدرالية، ما يعني تعميق الصدع بين طرفي البلاد وإضعاف قدرات السلطات الفيدرالية على حساب المحلية.
آكي
