السبت. مايو 2nd, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 56 Second


نشرت جامعة “كنت” البلجيكية مقتطفات من دراسة جامعية حول الدعاية التي تستعملها مختلف مجموعات السلفيين في وسائل التواصل الاجتماعي لجذب الشباب و المراهقين.

وقال كاتبو الدراسة أن دعاية الحركات السلفية كانت قد عرفت ارتفاعا كبيرا بعد إعلان دولة داعش في سوريا و العراق نجحت في استقطاب اللاَلاف من الشباب الأوروبي ما جعل مركز الأمن الأوروبي يلغي 26 ألف حساب على الفايسبوك و تويتر لهم علاقة مباشرة بداعش.

وأضافوا أنه رغم الجهود الأمنية لايزال المتطرفون يدعون إلى الجهاد دون انخراط فعلي في حركة أو جماعة متطرفة بشكل مباشر وبالتالي يستطيعون نشر أفكارهم العنيفة وسط بيئة محايدة بدون إثارة انتباه المراقبين الأمنيين .

شملت الدراسة أكثر من 3000 منشور على الفايسبوك و تويتر و خلصت إلى ما يلي:

توجد ثلاثة مفاتيح رئيسية في الخطاب السلفي المتطرف:

التهويل من المشاكل: المبالغة في التمييز الذي يتعرض له المسلمون قديما و حديثا، نقد السياسة الدولية و ظروف اعتقال مساجين مسلمين..الخ
صناعة هوية جماعية: تحويل المساجين و الإرهابيين إلى أبطال ..
استحالة حلول أخرى لمشاكل المسلمين: استنتاج أن العنف و الجهاد هو الحل الوحيد.
أحيانا تكون الدعوة إلى العنف صريحة (أقل من 1٪ من المنشورات التي تم تحليلها) ، ولكنها في الغالب تكون ضمنية ما يساعد في تجاوز قواعد الفايسبوك حتى لا يتم حذفها.

إن أساليب الدعاية هذه ليست حكراً على السلفيين المتطرفين فقط ، حسب الدراسة بل تم العثور على تقنيات مماثلة في 500 منشور لجماعات من اليمين المتطرف الأوروبي..

استعمال قوة الإنحيازات المعرفية:

الانحيازات المعرفية حسب الدراسة ليست “أخطاء” في الدماغ أو الإدراك ولا علاقة لها بالذكاء. إنها آليات تفكير طبيعية تجعلنا ننحرف عن العقلانية والحكم النقدي. و بالتالي تصبح أدوات قوية للغاية من أجل التضليل والاستقطاب ..

أمثلة على التحيز:

الإنحياز المؤكد: يشير إلى الميل إلى تفسير المعلومات بطريقة تؤكد معتقداتنا وآرائنا الحالية.

إنحياز السلطة :اعتبار أفكار صادرة من شخصية ذات سلطة مهمة و مؤثرة و بالتالي يحب تبنيها و ابتاع أوامرها.

إنحياز وسائل الإعلام المعادية : اعتبار كل وسائل الإعلام معادية و منحازة ضد مجموعتنا و أفكارنا وتروج تغطياتها لأفكار الأعداء.

إضفاء الشرعية على العنف .

كما نشرت خلاصات أخرى للدراسة بتعاون مع جامعة ميونيخ أهمها:

-كل مجموعة تضع هويتها مقابل هوية مجموعة أخرى بدعوى أنها متفوقة دينيا أو عرقيا تميل أكثر إلى العنف و التطرف.

-منشورات الفايسبوك الخاصة بهذه المجموعات تميل إلى نشر انحياز معرفي : فرضية العالم العادل وتعني أن معاناة و الكوارث التي تحل بالمجموعات الأخرى مستحقة – عقاب إلهي- وهذا يؤدي إلى سهولة شرعنة العنف و تأكيد هذا العقاب و المعاناة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code