الثلاثاء. فبراير 17th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 17 Second

ابراهيم عطا :كاتب فلسطيني

لقد بدأ العد العكسي لنهاية هذه السنة الاستثنائية والمرعبة، والتي تميزت بانتشار جائحة كورونا الكونية المهلكة، وكذلك بدأ العد العكسي لنهاية عهد الدكتاتور الامريكي الاشقر والذي لم يكن أقل خطرا على البشرية من الكوفيد ١٩… ومع كل يوم يمر مما تبقي من عام ٢٠٢٠ نتنفس الصعداء إن مر دون المزيد من الرعب والتصعيد، ونحمد الله على ذلك وكلنا امل أن نقلب آخر صفحات كتاب المآسي الذي كان عنوانه “الفيروس الشنيع وترامب الفظيع واسوأ مراحل التطبيع”…
ومع كل ما نتج عن هذه الكوارث الفيروسية من ضغوطات نفسية وازمات اقتصادية وتوترات سياسية، الا اننا ما زلنا نخشى المزيد من المفاجآت قبل ان تنقضي باقي ايام العام وما تبقى من ايام الفترة الرئاسية لدكتاتور الولايات المتحدة الارهابية…
وربما اصبح واضحا أن ما قبل ٢٠٠٠ لن يكون كما بعدها، وستكون بمثابة علامة فارقة بكل المقاييس، سواء من جهة الفيروس التاجي ولقاحه وتاثيره على عاداتنا وسلوكنا، او من جهة السياسة الترامبية القذرة وما تخلفه وراءها من عقلية همجية في التعامل مع الآخر ومع كافة المخاطر على وجه الكرة الارضية، ولكن اهم ما يتركه خلفه هو ان صغار شياطين العرب اصطفوا علنا خلف هذا التافه الذي اعلن القدس “أرض الاسراء والمعراج” عاصمة لبني صهيون، ووقفوا بكل وقاحة وبجاحة الى جانب الكيان الصهيوني المحتل لأرض الرباط الاول ولكافة المقدسات الاسلامية والمسيحية…
نتمنى أن تزول هذه الغمة عمن كانت “خير أمة اخرجت للناس”، ونقول ميلاد مجيد لاخوتنا المسيحيين في فلسطين وفي كافة دولنا العربية والعالم، مع تمنياتنا أن نحتفل العام القادم وقد زال الاحتلال عن أرض السلام، وزالت ايضا كل الفيروسات التطبيعية والتدميرية عن الامة العربية وعن كل البشرية…

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code