ريناس نجيم
فوضى شرسة ..
تشنها النجوم ..
على حقول صمتي ..
ونعاس باذخ اليقظة ..
يسرق أحلامي ..
يجعل من وسادتي ..
محطة مهجورة ..
وليلي يحمل حقائبه ..
يساافر نحو ضوءك ..
ينسكب برفاهية العطر ..
في حدقات القصائد ..
أحاول إفتعال لحظة ..
طويلة الأمد ..
تشبه صبر أيوب ..
وأستعير من ذاكرتي …
قميصك المعلق على حبالها ..
أمسح به وجه قدري ..
كي يبصرني ..
وابذر بعضا منك..
على هشاشة وقتي ..
كي أسند بعضي الآخر ..
منذ البدء ..
كان علي أن اخزن اللقاءات ..
وأن أحمل مواعيدها..
على عاتق الفقد ..
أن أدونها ضمن مجريات ..
حوادث لم تكن نامية ..
على ضفاف الأبدية ..
لم اعتد تدوين شيء ..
إلا من خلالك ..
كي ترضى عني ..
كطفلة تتفاخر بإسم والدها ..
تكتبه أينما ولت ..
ربما كان للعنفوان رأي آخر ..
فـ أنقلبت مسيرة ليل كامل ..
إلى حفلة تنكرية ..
تختبيء فيها مشاعرنا ..
خلف أقنعة تقطر لا مبالاة ..
ونحن الذين ننصهر عشقا ..
حتى لم يبق لملامحنا وجود ..
وصارت أقرب إليهم منا ..
كـ تنهيدة غيمة في وجه السماء ..
وزفرة نشوة بين أروقة الملذات ..
نسيت أن أخبركم سرا ..
كان غيابه حافلا بحضوره !!
حتى إنني مضيت قدما
في ترتيب مسائي
و لنرتشف القهوة سويا..
أنا وغيابك..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
