Read Time:48 Second
كريمة أحمد
وحيدان
عند حدَّ سفحِ التيه..
بينهما ألفُ حاجزٍ فولاذي
كلاهما يُحدق بذاكرةٍ الاخر
وكانت الريح مثقوبة
تمر في فراغ الأزمنة..
وتهتز شبابة التيه
وحدها بين الدروب
وفلول الإغتراب
لم يعُد في تقاسيمها
ما يُشبه البارحة
وتلك السماء في هذا الفساح
كما التنهيدة المكبوتة في صلاة التصوف
عند محراب التوسل منذ الأزل !!
يُرتلها في الضيق الجناح
ينفُث سعيرها الأسى
متشققا بالظمأ
ويستحثُها كالمآذن على الفلاح
وحيدين كانا يرتويان
هي تُحدق بشهوة القُرب
أاااه لو تميل مع سرّة البدء
بإيماءة الرحمة
وتلهو بها رياح لهفته
تتدلى كما ثمرة ناضجة
لتسقط في كف الاشتهاء
ليُقشر فصوص تمنّعها
ويُلقِيٓ عليها ثوبه اليوسيفي
فترتدّ إليها بصيرةُ الإغواء
وبلوثة الخجل
يسمعها: هيت لك..
فيما ينغمس هو في المغتسل البارد
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
