القصص التاريخية تختارها نجاة احمد الاسعد
شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_و هي المدينة الصحراوية السمراء او كما تُسمى مدينة الشمس. و قد قيل عنها روما الشرق
و هي من أقدم الممالك العربية في الهلال الخصيب و قد تمركزت مملكة الحضر في مدينة الحضر التي تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الموصل على مسافة 110 كيلومتراً. و تبعد عن مدينة آشور القديمة حوالي 70 كيلومتراً. ظهرت مملكة الحضر في القرن الثاني الميلادي و حكمها أربعة ملوك
عرفت مملكة الحضر (مملكة عربايا) بهندستها المعمارية و فنونها و اسلحتها و صناعاتها ، و كانت الحضر في مستوى روما من حيث التقدم حيث وجد فيها حمامات ذات نظام تسخين متطور و ابراج مراقبة مُحكمة و نقوش منحوتة و فسيفساء و عملات معدنية و تماثيل كما ضربوا النقود على الطريقة اليونانية و الرومانية و جمعوا ثروات عظيمة نتيجة لازدهارهم الاقتصادي
حاول الفرس و الرومان غزوها مراراً حيث فشل الإمبراطور الروماني تراجان و كذلك الإمبراطور الروماني سيبتيموس سيفيروس سنة 199م بعد أن احتل كلاً من بابل و سلوقية و تيسفون لأن سكان الحضر دافعوا عنها دفاعاً عنيداً, و استخدموا أقواساً مركبة ترمي سهمين مرة واحدة و قتلوا بها بعضاً من الحرس الوطني الخاص بالامبراطور. و ايضا استطاع سكان الحضر من هزيمة جيش الإمبراطور الفارسي أردشير الأول الذي سيطر على منطقة الجزيرة كلها حتى سقطت بيد الفرس سنة 241م و دُمرت تدميراً شديداً و مُنع أهلها من حمل السلاح. و كانت تلك نهاية مملكة عربايا.
حكم مملكة الحضر أربعة ملوك على مدى 84 عاما و الملوك هم :
الملك ولجش (158-165) م
الملك سنطرق الاول (165-190) م و هو اخو الملك ولجش
و لُقب ب (ملك العرب) بحسب ما أوضحت النقوش القديمة على مباني الحضر
الملك عبد سميا (190-200) م و هو ابن سنطروق الاول
الملك سنطروق الثاني(200-241) م و هو ابن عبد سميا
شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_
