الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 10 Second

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_نور الوطن وصفاء المجتمع وشمس العلم… هكذا هم فوق أرض الوطن رجالٌ كالجبال الراسيات، وسط حقول وبساتين أرض وطني الحبيب. أبدعوا في جعل ذاكرة الأجيال ورودًا وأزهارًا. معلم و ليبيا دائمًا في الصدارة، ومهما مرّت عليهم العقود والسنوات فهم الروّاد.
كانت الرحلة رفقة المبدع #محمدكنان في اتجاه أقصى الشمال الغربي لمدينة صبراتة هذه المرة، صباح أمس السبت بتاريخ 2026/2/14، بعد التنسيق معه وتحديد الموعد مع ابنه #إبراهيم. كانت الزيارة إلى منزل المعلّم الفاضل #رمضانعليمحمدالتام، أطال الله في عمره، والبالغ من العمر (80) عامًا. استقبلنا بسعادة وابتسامة صافية، امتزجت بالحيرة قبل الدهشة حين قال لي:أنتم بتحضروا دكتوراه؟»

فقلت له: #نحن نبحث عن سيرتك ومسيرتك.»
فضحك وقال: «مرحبًا بكم وأهلًا وسهلًا، في أي لحظة تفضل واسأل.»
فقلت له: متى وُلدت؟
فقال بهدوء:وُلدت سنة 1946 في منطقة الكاطوطية (تليل) بصبراتة، وفي سن السابعة ذهبت لتعلّم القرآن الكريم بمسجد القصر على يد الشيخ محمدالجيلاني التويجر، فوصلت معه إلى سورة (الأعلى)، ثم تركت حفظ القرآن واتجهت إلى الدراسة في مدرسة تليل عند افتتاحها سنة 1954، وكان مديرها الأستاذ البشيرالشريقي. وكان معي من الطلبة: علي شليق ومحمدسويد أبوعجيلة شليق الهادي أوشاح حسين الجليدي وغيرهم.

وفي سنة 1960 تحصّلت على الشهادة الابتدائية، فانتقلت لدراسة المرحلة الإعدادية بمدرسة صبراتة المركزية، وكان مديرها الأستاذ #سليمانالحصائري. وبعد ثلاث سنوات تحصّلت على الشهادة الإعدادية سنة 1963، بعدها انتقلت إلى معهد السيد #محمدالمهديالسنوسي للمعلمين بطرابلس، وكان مديره الأستاذ #محمدالطاهرشقلية، فبقيت فيه ثلاث سنوات حتى نلت إجازة التدريس العام. ثم تم تعييني في محافظة مصراتة، وتحديدًا بمدرسة سلطان بسرت، وكان مديرها الأستاذ #يوسفالغالي، فبقيت فيها ثلاث سنوات، أي حتى سنة 1967 بعدها رجعت إلى مدينة صبراتة، فتم تنسيبي في مدرسة الغوط عند افتتاحها سنه1968 وكان مديرها الأستاذ #عمرالغنودي. إلى هنا توقّف الحديث عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، والسبب عند ذكر الأستاذ #حسينالجليدي، إذ قال إنه جارٌ له وحالته الصحية حرجة. فقلت له: سأزوره الآن، فهي فرصة قد لا تتكرر. فقال: «أوعدني بالعودة لوجبة الغداء.» فوعدته وذهبت إلى الأستاذ #حسين، فوجدت حالته الصحية مستقرة، فأخذت سيرته ومسيرته التي سوف انشرها غدا ان شاء الله ومع أذان الظهر انتهت السيرة والمسيرة، فأديت صلاة الظهر بمسجد تليل الشمالي، وبعدها كانت العودة إلى منزل الأستاذ #رمضان الذي كان في انتظاري، فتناولنا الغداء، ثم كانت العودة لاستكمال سيرته ومسيرته التي اكتملت عند صلاة العصر.
فالحديث جميل ورائع مع هؤلاء الروّاد، ويكفي أنهم تاريخ… والتاريخ لا يموت.
كانت زيارة واحدة في زيارتين… فيا لها من صدفة عظيمة منحني إياها القدر.
____________ نلتقي
ملاحظة:
شكرًا لعائلة المعلّم الفاضل رمضان على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وكذلك كل الشكر والتحية لابنه إبراهيم على حسن الوداع المليء بالمحبة.

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code