Read Time:41 Second
كريمة أحمد
ها هي الروح
مثل حمامةٍ تنسابُ بين نهرين
تسير على سطح البحيرة
تضربُ أجنحة الدوح
تُحلق فوق صهيل الوجد
ثم تحطُ على منارة ميناءٍ عتيق
تُردد هديل الصمت العميق
تبني عُشها الفوضوي
تُحصي أعداد المغادرين
وتُسدلُ ستارة الليل
وحيدةٌ
هي وريشها الملون بالحزن
مثل وتر ربابةٍ منسية
هديلُها نحيباً يُترجم الأسى
يرتدي العُري الخفي
ويعزفُ على نوتة الريح
وحده الناي يُردد الصدى
يأخذ معه الضوء
يؤنس وحشة المكان
في مدينة الفناء
يتسربُ عبر ثقوب الدُخان
ويحملها عبر الأُفق
يُشردها الرحيل
يغسلها السحاب
يُلقيها غريبةً عند مُدرج الإغتراب
تُغني الحنين في تيه السراب .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
