إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_محمود درويش قال “وانت تعد فطورك فكر بغيرك.. لا تنس قوت الحمام”،… وانت يا اخي هل انتهيت من تناول غدائك اليوم وهل فكرت بغيرك خلال تناولك الشراب والطعام؟
هل فكرت بمئات الاسرى والمعتقلين الفلسطينين لدى قوات الاحتلال الصهيوني والمضربين عن الطعام، وعلى رأسهم المعتقل الاداري خليل عواودة الذي اكمل يومه ال ١٦٧ من معركة الامعاء الخاوية ودخل اليوم مرحلة خطيرة للغاية؟ نعم، فلنفكر بخليل ولندعو له ونتضامن مع ذويه ولو بالكلمة او الدعاء…
وكما قلنا في السابق نررد مقولة منسوبة للشيخ الشعراوي “اذا لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل”…واذا كانت الانظمة في بلداننا متخاذلة مع اسيادها من الصهاينة والامريكان فلماذا لا ناخذ على عاتقنا نحن نصرة اهلنا المناضلين واخواننا من الاسرى والمعتقلين على ارض فلسطين، المدافعين عما تبقى من شرف وكرامة لامة العرب والمسلمين؟…
الان، فلنقل كلمة واحدة تعطيهم ولو بصيص امل بشعوب هذه الامة وشرفائها…”نحن معكم، قلوبنا معكم”، كلمات بسيطة قد تعطيهم المزيد من القوة المعنوية للاستمرار في معركتهم المصيرية…
أما دولنا المتخاذلة فحدث ولا حرج ، وعلى رأسها دولة المؤامرات المتحدة فانها تفاجئنا في كل مرة بسقوط جديد نعتقد معه انه الاخير، وانها وصلت الى قاع بئر الذل والمهانة، لتصدمنا بعدها بان في جعبتها المزيد والمزيد.. واخر صيحاتها الخيانية ما أعلن عنه مؤخرا حول توجه بعض مواطنيها للانضمام الى مؤسسة نجمة داوود الصهيونية للمساعدة في اسعاف ودعم جنود الاحتلال الصهيوني…فالى أين يريدون الوصول؟..
يجب الا يحبطنا هذا السقوط ولتبق هاماتنا شامخة…والف تحية لأهلنا في فلسطين ولكل الاسرى والمعتقلين ولكل من يقول كلمة حق ويعلن عن تضامنه مع أبطال فلسطين..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
