هدى الغول
لن يغير هذا
شيئًا فحزننا الكبير
يتنامى مع حبنا
أمد يدًا لأمس
أصابعك
فتنفضها الريح
صوت دواليب
الوقت يحدث
هوة في قلبي
قلت لك يا حبيبي
إن لليل أنياب
تعض جراحي
تأكل ورودًا
أسقيها
بحلاوة ريقك
تسلب عطرها
من جلد امرأة
نحيفة مازالت
تركض في أحلامي
أمرأة تحصد
النجوم تغرسها
بمسمات الفقد
………..
لأطر الصمت
أهدي شلالات
دمائي التي
تفر مني
كلما تاهت يداك
عن وجهي
……
في الصباح تقول أحبك
في المساء أسرج الحلم
وأغلق النافذة .
………………..
درّب شموعك على الرقص في الهواء فأعمار النور دائمًا قصيرة.
………………
عند المنارة الصدئة
كنت انتظر رجلًا
وأحسب بلورات الملح
التي أجهزت على عصافير قلبي.
…………………….
وحدها الأمواج من أدركت
كم طفلًا للحلم قد مات في غيابك.
……………………..
في يدي شهقةً أرغب أن أهديها للريح لعلك تلقاني
في غيمةٍ مارقة.
………………..
للحزن سدنة يدخرون أحزاننا إلى الليل يسكبونها في كؤوس العتمة فتبدأ رحلة انصهارنا.
…….
في مقابر رأسك لا تنسَ أن تردم ليالي الخذلان فبعض الأوقات مثل الأوغاد الوأد أولى بهم.
………….
النجمة الأخيرة تضبطني عند طيفك في الرمق الأخير من ليلةٍ حافية.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
