الشاعر محمد ظفير
فى غيابك أصبحت أطلالا….. ريحا عاتية.. أهوالا .. بكيت وقلما يبكى الرجال….. أصبحت لا اعرف الأيام….. بقايا انسان وجدران…. حطاما…. أعمدة صارت فى الافق ركاما…. قلبا عييا مزقته السهام… وطنا شجيا توسد الأحزان…. قلت مرارا ولى الأمان…. ناحت الحمائم على الأغصان….. سقطت الفرشاة من يد الفنان…… تاه فى ناظريه تألق الألوان….. حاصرنى غيابك… حتى بت أهتف بالشعر وبالأزجال….. امسك بطرف الأمل…. كما يتشبث بقطع السكر الأطفال…. كم تمنيت اللقاء.. ولو طيفا سابحا بخيال….. صرت فى ليلتى كجواد جامح… يعشق الترحال…. فيطوى المسافات اليك….. يقطع الأميال…. ليئتبك حبيبا غائبا…. لا تلومينى يوما ان بكيت…. فانى فى غيابك قد نويت…. أن اظل اهتف باسمك ماانثنيت….. أذكرك فى صحوى واذا غفوت…. وحسبى أنى لقضاء ربى قد رضيت….. .. ..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
