الأثنين. مارس 23rd, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 23 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ للأسبوع السادس على التوالي، تظاهر آلاف الإسرائيليين السبت في مسيرات احتجاجية حاشدة تنديدا بالتعديلات التي يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وحكومته اليمينية المتشددة إلى إدخالها على النظام القضائي. وتتيح التعديلات المقترحة للبرلمان الإسرائيلي إلغاء أي قرار للمحكمة العليا بغالبية بسيطة بأصوات 61 نائبا في المجلس، كما من شأنها إحكام قبضة السياسيين على النظام القضائي وآلية تعيين القضاة. ودعا قادة المحتجين إلى القيام بإضراب عام الاثنين.

على وقع الطبول السبت وللأسبوع السادس على التوالي، تظاهر عشرات الآلاف من الاسرائليين في تل أبيب وغيرها من مدن الدولة العبرية احتجاجا على مشروع لتعديل النظام القضائي تسعى لإقراره حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

هتف متظاهرون “ديمقراطية” و”عار، عار!” و”لن نستسلم”، رافعين أعلام إسرائيلية وفلسطينية، كما رفع البعض رايات مجتمع الميم بألوان قوس القزح.

وعاد نتانياهو إلى السلطة بعد انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر على رأس ائتلاف مع أحزاب يمينية متطرفة ودينية متشددة.

ومن شأن التعديلات المقترح إدخالها على النظام القضائي أن تتيح للبرلمان الإسرائيلي إلغاء أي قرار للمحكمة العليا بغالبية بسيطة من 61 نائبا في المجلس المكون من 120 مقعدا. كما من شأنها إحكام قبضة السياسيين على النظام القضائي وآلية تعيين القضاة. ومن المقرر أن تجرى قراءة أولى لمشروع القانون الاثنين.

ودعا قادة التحرك الاحتجاجي المعارض لمشروع تعديل النظام القضائي إلى إضراب الاثنين.

وتحولت الاحتجاجات إلى حدث يتكرر مساء كل سبت منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر مع تنصيب حكومة نتانياهو الجديدة التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وفي ما يشبه الرد على توقعات بتراجع أعداد المشاركين في الاحتجاجات الاثنين خلال الإضراب المعلن، بدت مظاهرة السبت أكثر حشدا مقارنة بتحرك الأسبوع الماضي.

وفي حين لم تعلن السلطات أي أرقام رسمية لعدد المتظاهرين، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمشاركة نحو 50 ألف متظاهر، علما بأن صحيفة هآرتس الليبرالية أفادت بمشاركة نحو 75 ألفا في التحرك.

كذلك نظّمت مظاهرات في مدن كبيرة أخرى بما في ذلك أمام مر إقامة رئيس الوزراء في القدس وفي مدينة حيفا الشمالية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

في العام 2019 رفض نتانياهو التنحي بعدما أصبح أول رئيس للوزراء في المنصب يوجه إليه الاتهام قضائيا.

وطالب المتظاهرون باستقالة نتانياهو المتهم قضائيا بالفساد، علما بأنه ينفي تلقي أي رشوة أو الضلوع في أي احتيال أو خيانة أمانة.

وقالت نيتا كيرين-تال العاملة في قطاع الرعاية الصحية “محاكمة نتانياهو هي السبب في كل شيء”، وتابعت “هو يحاول بشتى السبل تقويض القضاء هربا من محاكمته”.

وللمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات في مطلع كانون الثاني/يناير، تجمع عشرات المتظاهرين في مستوطنة أفرات في الضفة الغربية المحتلة.

في تل أبيب وقف المشاركون دقيقة صمت تكريما لثلاثة قتلى بينهم شقيقان يبلغان ست وثماني سنوات سقطوا في هجوم وقع عصر الجمعة في حي راموت الاستيطاني في القدس الشرقية.

والسبت قُتل فلسطيني خلال مواجهات مع مستوطنين إسرائيليين في جوار قرية قراوة بني حسان، في جنوب مدينة نابلس الواقعة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وتندرج الأحداث الدامية الأخيرة في سياق تصاعد للعنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين يُسجَّل هذا العام ويثير قلقا دوليا متزايدا.

 فرانس24

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar