Read Time:17 Second
أميلة النيهوم _ ميونيخ
عمَّ الظلام
و الشمس
في غفوتها
فهلّا سرقت
النظر
من شرفتها
ورأيت كيف
تنشج
خائفة وَجِلَة
وتزيّنت
بخدودها
دمعتها
جاء الصباح
وماتزال
مؤرّقة
والحزن يرمي
ويلتقف
موجتها
غاب الحبيب
واختفت
نجماته
كانت تلوح
وتحتضن
ضحكتها
للياسمين في
دواليه
وجوم
وقد كان يلهج
ثلجا
كابتسامتها
والدفء يرنو
في أسى
وعتاب
كيف الصقيع
يعود
لمخدّتها؟!
قد كان قلبك
ركنا
دافئا غدقا
مُذ غاب عنها
تضاعفت
رعشتها
فانثُر حروفك
في مداها
قبلة
وامسح بحضنك
منتهى
نشوتها
فأنت سيّد
الأوقات
مجتمعة
قد صرت فجرًا
لروح
بهجتها
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…._
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
