الشاعرة خلود البحري _تونس
صفاقس قرقنة
حَارَ عَنِي حُورُ حَائرَاتٍ حِيَارْ
بَاتَ جُبّ الحَرِيرِ حِوَارْ
اذْ مَضِيتُ في دَمَائمِ الحَائِمَاتِ حِصَارْ
صَاغَنِي عَنْ نَائِيَاتِ الدَهْرِ فَنَارْ
صَبَبْتُ عَكْرَ العَكَائِرِ مِرَارْ
لَقِتَنِي عن عندليب العِقَاقِ عِمَارْ
رَاقَنِي من ذَرْوَ الذَرِي شَوْقَ الفَاتِنَاتِ مَغَارْ
هَجْرَ البَعِيرِ هَجَائِرٌ *صمتٌ بين العَجِيبِ خِطَارْ
اذْ صَفَى صَفْوَ الصَائِفَاتِ صُفُّوَةً
صَافَ عَنْ مَرْئَى الصَفِيفِ غُبَارْ
نَائِرَاتٍ سَائِرَاتٍ عُرْبَدُ
في مَلاَذِ الطَّوقِ حَدَّ سِفَارْ
قَفَاهُّنَ قَفِي فِي القَفَاءِ عَشِيّةٍ
بَاتَ عَنْ مَرْئ الضَرِيرِ عِطَارْ
مَاكِثَاتٌ تحت كَلائِلِ السَرْوَدِ جَمِيلٌ
اذ خَطَى بالمَلِيئ عِشَارْ
عَرَجَتْ بِخُطَى خُفَيْ حُنَيْ
صُوِّرَتْ بِقَسَامِئِهِنَّ عَشْتَارْ
حُورُعِينٍ رُفَاتْ
في رَمَقِهِنَّ خَمْرٌ مِرَارْ
نَغْمَهُنَّ في العَبيرِ خُوَارْ
بليغٌ الْقائُهُنَّ عَجَمُ
مابين الخٍيَامِ والعَجُزِسَوَادُ لَيلٍ جَبَّارْ
يا من رَوتْهُ مفاتنهن
أصل العُروبَةِ قِسْطاسٌ بَهِّيُ الانْظَارْ
يا خَيْرَ من صَوَرهُنَّ خَلائِقَ
بين عَشيَّةٍ و ضُحَاهَا غَسْلُ جَمِيلٍ بِاَمطَارْ .
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
