#الحجيبات تكتبها : الاعلامية نعيمة الطاهر
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_نوع آخر من الحلويات الرمضانية الزمنية ، واعتقد ان تسميتها بالحجيبات بدلاًمن الحجابات هو نوع من ” التربيج ” والتدليل ، وهي لا تختلف كثيراً عن زمالة القاضي من حيث إعداد الطريقة ، لكن الفرق بينهما يأتي في الشكل ..
وقد يقول قائل من أين جاءت التسمية ، والرائج انها تعود إلى مطابقة الشكل لما يعرف بالحجاب ، وهو شكل من أشكال التمائم التي كانت سائدة في ازمان غابرة ، فقد كان من المعتاد ان يذهب الناس ، إلى ” الفقهى ” والشيوخ لعمل حجاب ما ، كان يكون للوقاية من العين التي هي بالتأكيد ستكون حاسدة ضارة ، او جلب البخت ، او محاولة الشفاء من مرض ما ..
ونجد في أغاني المورث الاجتماعي ، ذكر الحجاب كثيراً، فهذه تغني على إخوتها فتقول :
” حجب ” على خوتي شقاي ، أولاد باباي
ساندين ظهري وقت شقاي
حجيب عليهم ..
وتلك تجلس في ميعاد الدربوكة تتغنى بملابس إخوتها أو أبنائها فتغني :
يا مولاي عليهم حجب
لابسين الكاط معجب
أما الأم إذا ما دخل عليها إبنها ب” صائبة ” او محملاً بهداياه ، فتستقبله هاشة باشة فيما لسانها يلهج :
سلمك جياب وعليك حجاب .
إذن الحجيبات ذات الطايع الحلو والمذاق الفاخر ، قد يكون لها تأثير على المزاج والصفاء النفسي ، يحاكي تأثير الحجاب على حامله ، ودعوني أؤكد أن ذلك يدخل ضمن نطاق التهيأت والهلوسة ، فجميعنا يعرف انه لا حصن إلا بالله ، ولا ذاهب للضر سواه ، وتبقى التسمية مجرد تشبيه لا أكثر ولا اقل ، اما تلك الحجيبات اللذيذة ، فلتأثيرها فعل السحر في جعل القلب سعيد والروح ” طربانة ” !
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
