الأثنين. فبراير 16th, 2026
0 0
Read Time:25 Second

بقلم حامد الهلالي

ياأرض الأديان 

 ومأوى المرسلين

ياقدس والخليل 

 ومسرى الأمين

 ياصخرة الصمود

 وأهلك الثائرين 

ياأنشودة المحن

 ولحن الصابرين 

قد أعتصر روحي

 الألم فماهو حالك 

 يافلسطين ؟

عجز القلم عن

 وصف الحال ..

فأنتفض الفكر  

بحبر حزين ..

ياغريبة بين الفرقاء

 وضحية العرب 

 والمسلمين …

تكالبت أنياب الغدر

 عليك منذ السبعة 

 وأربعين  …

لله درك يازهرة

 المدائن وفي غربة

 الميدان تنزفين 

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code