Read Time:25 Second
بقلم حامد الهلالي
ياأرض الأديان
ومأوى المرسلين
ياقدس والخليل
ومسرى الأمين
ياصخرة الصمود
وأهلك الثائرين
ياأنشودة المحن
ولحن الصابرين
قد أعتصر روحي
الألم فماهو حالك
يافلسطين ؟
عجز القلم عن
وصف الحال ..
فأنتفض الفكر
بحبر حزين ..
ياغريبة بين الفرقاء
وضحية العرب
والمسلمين …
تكالبت أنياب الغدر
عليك منذ السبعة
وأربعين …
لله درك يازهرة
المدائن وفي غربة
الميدان تنزفين
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
