Read Time:24 Second
مروه آدم حسن
نترُكُها تظُنُّ أنّها
قتلتْ فينا كُلّ شيء
ثم نقتُلُها.. نخلعُ قلبها
ونحن ننثُرُ الحُبّ على أطرافها
بينما تنظُرُ لنا وهي ترتعِشُ
كجُنديٍّ جبان
مُزرقٍّ من الخوفِ
يتعجّبُ كيف يتزحلقُ الفرحُ إلينا
على الرّاءِ التي جاء يقتُلُنا بها..
تقولُ غزّة وهي مُبتهِجة
وعلى ملامحها تضحكُ
شاماتٌ وغمّازاتٌ من الجنّة..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
