شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_هون قلب ليبيا النابض بالمحبة و الود و البهجة ..
بل بالعلم و الثقافة و الفكر و الفنون ..
من هون وهي مركز الواحات الخمس ينبض سنويا كل خريف لموسم التمور مهرجان يحيي فيه أبناؤها الفنون بأشكالها و أنواعها .
مهرجان الخريف موسم يحتفي بالتراث و الثقافة و العلم يدشن فيه اهالي المدينة تاريخا تجاوز قرنا من الزمن بأهازيج صارت هي التيمة و القرينة بها من عادات و تقاليد شعبية كالشيشباني و القلية و الربيع و اغاني النخيخة و باقي مفردات اعراسنا و افراحنا المتوارثة تقليديا والتي صارت هي الحياة و البراح و الملهم للفنانين في هون و باقي مدن ليبيا البهية .
ستة وعشرون ربيعا و ربيع هي أنفاس هذا المهرجان الذي ولد في العام 1996م بسيطا غير مترف و غني بفعالياته التي قدمت فيه طيلة ثلاثة ايام متواصلة ليكبر بجهود شباب و مثقفي و مؤسسات المدينة وبامكانياتهم المحدودة في صورة من العمل التطوعي الذي تميزت به معظم مؤسساتها و به كان أكسجين المهرجان كل تلك الأعوام المتواصلة مع بعض من الامدادات المادية والعينية البسيطة التي قد يتحصل عليها من جهات رسمية ذات علاقة لتدفع بعجلة دورة ما في حينها .
المنتدى الثقافي مفردة المهرجان التي يشارك فيها نخبة من كتاب و مثقفي و صحفي وفناني ليبيا ليقدموا فيه قصائدهم و دراساتهم و بحوثهم و ايضا معارضهم الفنية من الفوتوغراف و التشكيل و الضوئي و النحت و احيانا عروضا مسرحية .
مهرجان الخريف عصارة القصيدة الوطنية لبناء وطن في نموذج مدينة قدمت مفكرين و شيوخا و علماء و فنانين و مهندسين و أطباء و كتابا و صحفيين و اعلاميين لأمنا ليبيا لتقف شامخة بهم في صفوف كل الليبيين .
في الدورة القادمة باذن الله تعالي السابعة والعشرون لمهرجان الخريف الحلم أن يكون مغايرا و مميزا بدفعة شباب الغد وبروح هون القديمة التي كانت و لا زالت هي الملهم ليكبر هذا المهرجان و يحلق في سماء الوطن . سبعة وعشرون عاماً من العطاء … هذا العبق التراثي المادي ، إنه عبق الروح والإبداع ،
أي التراث الثقافي الجمالي والشفوي وعليه نتطلع الي همة الشباب والاهالي لإظهار دورة ناجحه وبامتياز
خريف هون ينبض حباً للوطن نقلا عن صفحة المهرجان
