صفوح صادق-فلسطين
على شالها طرَّزتُ أُغنيةً
حروفها مِن صباحاتِ العشقِ
في وطني
ووزَّعتُ أحزاني على أطرافِ فستانٍ
وخصرٍ يشدُّهُ قفطانٌ مِن ألماسِ
رُحتُ مساءً عندَ مغيبِ الشمسِ
أُرَتِّبُ أحلامي حسبَ الأبجديةِ في وطني
القدسُ لها وزنُ ميزاني
هيَ قيراطُ ذهبٍ وقعَ بيدِ الشيطانِ
وجنينُ ونابلس والخليلُ وبيسانِ
كلُّها مدنٌ تَعَرَّت أمامَ حكَّامي
وحتى ناصرتي وحيفا وكُلُّ مدُنُ الملحِ
تهرُبُ في سفرِ التكوينِ مِن الجانِّ
وغزةُ باتت على شفيرِ الموتِ
وحاكمها يأكلُ السُّمنَ والسمكَ المشوي
وأهل غزَّةَ تأكلهم الحيتانِ
أضعتُ شالَ حبيبتي في أزقَّةِ الموتِ
وتناثرتْ حباتُ الموتِ مِن عقدٍ
زيَّنَ صدرَ شهيدٍ
أرهقتهُ زفراتُ العشقِ
كانَ بالأمسِ يحلمُ بزهرِ البيلسانِ
وصهيلُ خيلٍ مسافرٍ هاجرَ عنوةً
نحوَ شاطيءِ الليلِ البهيمِ
يبحثُ بينَ أشلائي عن ظلٍّ
فقَدَ عنواني.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
