الشاعر رامي زيدان
أشتكيني عند عزالي وحسادي .
فلقد ظلمت الحب بالهجر والعناد .
ولكن الحب بريئا من الخطايا والبعاد .
والجرح عميقا في البحور والأصفاد .
فلا تلومني علي قلبا يبكي في الليالي .
ودموعا تزرف دما في العلالي .
وشموعا طفئت في الأعياد .
فلقد عبث الضمير خيوطا تجرح الفؤاد
وحزنا يسير في فلك بين السحاب.
وذكريات عابقة في الكهوف والأحداق.
أشتيكني إلي ضحكتي البائسة في غزواتي .
وغربتي التائهة بين الكلمات والعبراتي .
فلقد قطعت ألف قصيدة شعر من قبل الميلاد .
ومحوت الزهور من الرحيق والتوهج في البستان وعزفت لحنا يزف بي إلي جنازة الخلود.
ورشقت الصبار علي قبري لتقتل الأمجاد.
فبرغم الأنين الساكن والماء المتعكر الراقد .
ونزيفا من جراحاتي علي مدي العصور والأزمان .
فقلبي يعافر في الأمطار والضباب والبركان .
وأصراره علي حياة جديدة بلا شكوة وأحزان .
ويعيش المحنة والأزمة وينتشي الفكرة في الأمل والوجدان .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
