شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعلنت الجبهة النقابية المشتركة في مطار شارلروا عن خطوة احتجاجية ، حيث تم الإعلان عن إضراب مدته 24 ساعة يوم الخميس 2 مايو، مما يتوقع أن يؤدي إلى اضطرابات خلال العطلة المدرسية.
أكدت النقابات CSC وFGTB لصحيفة DH عن قرار إضراب مدته يوم كامل، وكانت الجبهة النقابية قد قدمت إشعارًا بالإضراب في الأسبوع الماضي، و من المتوقع أن يتسبب هذا الإضراب في تأخيرات عديدة في وقت غير مناسب، خاصة خلال فترة العطلة المدرسية.
وبحسب النقابات فإن الإضراب جاء نتيجة عدة وقائع، منها التحرش بالمديرين التنفيذيين للشركة في المقام الأول.
وتدين النقابات السباق نحو الربحية مع تجاهل رفاهية العمال وصحتهم
عندما يتعلق الأمر بشركات الطيران، فإن الاضطرابات الاجتماعية يمكن أن تكون عاملاً كبيرًا في تأثير أعمالها وأرباحها.
واجهت خطوط بروكسل الجوية تحديات جسيمة نتيجة للتوترات الاجتماعية، وخاصة حركات الإضراب والتهديدات، والتي كبلتها بتكلفة مالية ضخمة بلغت حوالي 14 مليون يورو.
ففي يناير، شهدت الشركة إضرابًا للطيارين، وفي فبراير تبعها إضراب آخر لطاقم الطائرة، مما أدى إلى إلغاء العديد من الرحلات وإحداث فوضى لدى الركاب. وعلى الرغم من أن التوقف التجريبي الجديد المقرر في نهاية مارس تم تجنبه، إلا أن الأثر السلبي على عمليات الشركة وصل إلى ذروته.
قالت نينا أوفيرديك، المديرة المالية لخطوط بروكسل الجوية في بيان صحفي، “عندما يحدث إضراب، يكون له تأثير فوري على عملائنا، ويتوقف الناس عن الحجز عندما يشعرون بالعدمية”. وهذا ما دفع الشركة لتقدير تكلفة الاضطرابات الاجتماعية بمبلغ قرابة 14 مليون يورو.
مع توقيع اتفاقيات مع الطيارين وطاقم الطائرة، حاولت الشركة استعادة استقرارها وتركيزها على تلبية احتياجات الركاب.
وبالفعل، في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، شهدت الشركة زيادة في عدد المسافرين بنسبة 4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما أدى إلى زيادة في قيمة التداول بنسبة 3%.
ومع ذلك، فإن الشركة تعاني من زيادة في خسائرها، حيث بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك -58 مليون يورو في الربع الأول من العام، مقارنة بـ -43 مليون يورو في نفس الفترة من العام الماضي.
وعلى الرغم من أن الربع الأول يعتبر تقليديًا الأضعف في صناعة الطيران بسبب انخفاض الطلب، فإن هذا الانخفاض يظل مؤشرًا على التحديات التي تواجهها الشركة.
كما تحافظ خطوط بروكسل الجوية على طموحها لتحقيق أرباح أكبر مما كانت عليه في عام 2023 (53 مليون يورو، وهو رقم قياسي).
وكالات
