الدكتور إبراهيم الدهش. ((العراق))
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_مشكلة المواطن لم تقتصر فقط في المطالبة بحقوقه المشروعة من خدمات (( ماء ، كهرباء [ المشكلة السياسية العظمى ] مجاري ، تبليط شوراع ، وو )) اضف الى التعييات والوظائف بصورة عامة بمعنى سد النقص الحاصل والاكتفاء من كافة مقومات الحياة الطبيعية ،،
القانون وفقراته أعطى حرية التعبير والتظاهر ضمن طرق واساليب حضارية مع الحفاظ على الممتلكات العامة ومؤسسات الدولة ،، الموضوع الذي أود طرحه في المشكلة الرئيسية للمواطن التي اثارته وكانت سببا مهما في نهوضه واعلاء صوته المدوي بالحق هو الفساد المستشري وفساد الكبار !! فالموطن البسيط له دراية تامة ومعرفة في كافة تفاصيل بلده بما فيها السرقات والفساد والخلل هنا وهناك وتلكئ المشاريع والمناقصات وما يملك كل مسؤول داخل بلده وخارجه ووو ويصله الخبر والمعلومة مباشرة أول بأول ومن قلب الحدث سواء عبر منصات التواصل أو (( أكلك و لا تكول )) .. واصبحت المقارنة معلنه وصريحة بين الفقير المعدم والاثرياء من اللصوص والسراق .. العدالة مطلوبة في محاسبة كل فاسد وسارق وأمام الملئ ، ، فمتى تحققت العدالة الفعلية في الحساب والجزاء و وقف المواطن بوجه كل فساد وسارق وترك المجاملة الكذابة ، يضحك بوجهه ويبتسم وياخذه بالاحضان وكأنه نبي مرسل وفي غيابه يبدأ بالشتم والطعن واللعنة عليه .. المشكلة فينا لا بالفاسد والسارق ..
ضعفاء أمام التاهوات والسيارات السوداء المصفحة ..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
