Read Time:20 Second
صفوح صادق شاعر فلسطيني
حكايةُ فاطمة-
تحتَ سقفِ الذكريات
يهربُ مطرُ
الحنين
تجلسُ فاطمةُ
منهكةً
تذرفُ دمعَ
الغربةِ
مستلقيةً على رداءِ
العودةِ
تنتظرُ قطاراً
محمّلاً حكايةً
وزفرةِ أنين
تلوّحُ بيدها
للقادمينَ
من وراءِ الشمسِ
لعلّها تلمحُ طفلها
أو زوجها
أو إخوتها
الذينَ ذهبوا
إلى اللهِ مع
فلسطين
سخروا منها
كيفَ تنتظرُ
عمراً
ولم تزلْ صامدةً
لم يعرفوا
أنّ فاطمةَ
جهّزت كُلَّ حقائبِ
السفرِ
للرحلةِ الآخيرةِ
على أملِ العودةِ
ولو بعدَ حين
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
