إبراهيم عطا _ كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ما تقوم به قوات ألامن التابعة لسلطة الدكتاتور العجوز المنتهي الصلاحية، من ملاحقة للمقاومين الفلسطينيين في جنين وغيرها من المدن الفلسطينية وإغتيالهم ومصادرة اسلحتهم وتفكيك العبوات المزروعة أمام عربات المحتلين لارضهم، وما قامت به مؤخرا من اغلاق لمكاتب اعلامية (قناة الجزيرة)، لا يختلف ابدا عما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني نفسها، بل يفوقها وجعا وايلاما لكل فلسطيني مقاوم شريف، ويضعف مواقف المتضامنين مع قضيتنا بوجه هذا العدو الماكر الخبيث…
أما ما تقوم به بعض الدول الاجنبية مثل البرازيل من اجراءات لتوقيف ومحاكمة الجنود الصهاينة الذين شاركوا في حرب الابادة الجماعية على غزة فلا يشبه ابدا ما تقوم به بعض الدول العربية مثل دولة العمارات التي تستقبل اولئك المجرمين في فنادقها الفاخرة للاستمتاع بالبرماج السياحية والترفيهية وذلك التخفيف عنهم من التبعات النفسية لعمليات القتل التي يقومون بها ضد نساء واطفال غزة الابية…
وفرق كبير ايضا بين ما يقوم به اليمن الحر الشريف، الذي يبعد الاف الكيلومترات عن فلسطين المحتلة، من مقارعة يومية للاحتلال الصهيوني بالصواريخ والمسيرات، دعما لاهلنا المحاصرين في غزة واسنادا للمقاومين الصامدين في أرض الكرامة والعزة، وبين ما تقوم به “المملكة الهامشية” وبلاد “فرعون العصر ” الملاصقتان للكيان الغاصب الذي يعمل على تجويع وابادة اهلنا في القطاع وهم يتابعون…
واخيرا شتان بين اصحاب المبدأ والكلمة ممن يموتون دفاعا عن مبادئهم وعن افكارهم وبين من ينقلبون بين ليلة وضحاها على المبادىء مع تبدل الظروف وتغير الاحوال، على طريقة “عاش الملك، مات الملك”…
كل التقدير لدول تحترم عروبتها وتدافع عن مبادئها ولا تتنازل عنها مهما كلفها ذلك من خسائر وتضحيات…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
