شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 120 شهيدًا، فيما تجاوز عدد الجرحى 200، إثر قصف إسرائيلي مكثف بدأ منذ فجر اليوم الجمعة واستمر حتى صباح السبت، في وقت أعلنت فيه سلطات الاحتلال بدء مرحلة جديدة من عملياتها العسكرية تحت اسم “عربات جدعون”.
هذه الهجمة الدامية تأتي لتدشن تصعيدًا خطيرًا في العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ أشهر، وسط كارثة إنسانية متفاقمة وصمت دولي مقلق.
وفقًا لما أعلنه الاحتلال، فإن هذه المرحلة من الهجوم تهدف إلى “توسيع المعركة داخل غزة” عبر شن ضربات جوية كثيفة وتوغل بري محدود، قال إنه يستهدف من خلاله “تحقيق أهداف الحرب”، والتي تشمل بحسب البيان الرسمي “تحرير المحتجزين وتفكيك حركة حماس”.
وترافق ذلك مع تحركات عسكرية مكثفة شملت الدفع بوحدات إضافية إلى عمق القطاع، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى، التي تشهد أعنف المواجهات.
غير أن هذه الأهداف المعلنة تخفي وراءها، كما يرى مراقبون، استمرارًا لمنهجية التدمير الشامل والبنية التحتية في غزة، واستهداف المدنيين بشكل مباشر، في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني.
فقد طالت الغارات منازل سكنية، ومراكز إيواء، ومناطق مكتظة بالنازحين، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا بين النساء والأطفال.
وتعيش المستشفيات في القطاع حالة انهيار شبه تام، نتيجة نقص الوقود والأدوية، واستمرار الحصار المفروض منذ أكثر من 17 عامًا.
وكالات
