Read Time:42 Second
صفوح صادق شاعر فلسطيني
على شالها طرَّزتُ أُغنيةً
حروفها مِن صباحاتِ العشقِ
في وطني
ووزَّعتُ أحزاني على أطرافِ فستانٍ
وخصرٍ يشدُّهُ قفطانٌ مِن ألماسِ
رُحتُ مساءً عندَ مغيبِ الشمسِ
أُرَتِّبُ أحلامي حسبَ الأبجديةِ في وطني
القدسُ لها وزنُ ميزاني
هيَ قيراطُ ذهبٍ وقعَ بيدِ الشيطانِ
وجنينُ ونابلس والخليلُ وبيسانِ
كلُّها مدنٌ تَعَرَّت أمامَ حكَّامي
وحتى ناصرتي وحيفا وكُلُّ مدُنُ الملحِ
تهرُبُ في سفرِ التكوينِ مِن الجانِّ
وغزةُ باتت على شفيرِ الموتِ
وحاكمها يأكلُ السُّمنَ والسمكَ المشوي
وأهل غزَّةَ تأكلهم الحيتانِ
أضعتُ شالَ حبيبتي في أزقَّةِ الموتِ
وتناثرتْ حباتُ الموتِ مِن عقدٍ
زيَّنَ صدرَ شهيدٍ
أرهقتهُ زفراتُ العشقِ
كانَ بالأمسِ يحلمُ بزهرِ البيلسانِ
وصهيلُ خيلٍ مسافرٍ هاجرَ عنوةً
نحوَ شاطيءِ الليلِ البهيمِ
يبحثُ بينَ أشلائي عن ظلٍّ
فقَدَ عنواني.
صفوح صادق-فلسطين.
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
