السبت. فبراير 21st, 2026
0 0
Read Time:3 Minute, 53 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_وزير الهجرة يريد إعادة جميع السوريين الذين لم يحصلوا على الجنسية. الوزير يوهان فوشيل قال اليوم إن اللاجئين السوريين في السويد قد يفقدون حق الإقامة إذا استمر تحسن الوضع السياسي في سوريا، مشيراً إلى أن رفع العقوبات الأوروبية والأمريكية عن دمشق قد يجعل العودة ممكنة. وأكد الوزير أن الحكومة السويدية تعمل على إعادة السوريين إلى بلادهم بعد سقوط نظام الأسد، معتبراً أن “من الطبيعي ألا يبقى حق قانوني في الإقامة إذا أصبحت العودة ممكنة”. وكشف فوشيل عن تسليم السويد رسالة إلى الدنمارك تدعو فيها إلى خطة أوروبية مشتركة لإعادة اللاجئين السوريين. وبخصوص الحرب بين إسرائيل وإيران، قال الوزير إن الحكومة لا ترى تأثيراً مباشراً لهذه التطورات على خطط العودة. وذكر أن هناك حالياً حوالي 20 ألف “حالة عودة” تخص سوريين يقيمون في السويد، وهو مصطلح يشير إلى من يتوجب عليهم مغادرة البلاد بعد رفض اللجوء أو انتهاء الحماية المؤقتة. وكان فورشيل أشار في تصريحات سابقة إلى وجود 20 ألف سوري لم يحصلوا على الجنسية السويدية بعد، ما يفتح الباب أمام إمكانية إعادتهم إلى سوريا مستقبلاً.

الحكومة السويدية تحذّر من احتمال حدوث موجة لجوء جديدة إلى أوروبا على خلفية التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران. غير أن الحكومة شددت على أن السويد لن تفتح أبوابها كما فعلت العام 2015. وزير الهجرة يوهان فوشيل قال إن هناك خطراً حقيقياً يستدعي الحفاظ على سياسة لجوء مشددة، مؤكداً أن السويد لا يمكنها استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين مجدداً. وأضاف أن الحكومة مستعدة للتحرك إذا ساءت الأوضاع في الشرق الأوسط، لاقتراح تقديم الدعم في مناطق النزاع أو إنشاء مناطق آمنة هناك. المفوض الأوروبي للهجرة ماغنوس برونّير أكد أن الاتحاد الأوروبي يراقب الوضع عن كثب، لكنه لا يرى مؤشرات حالياً على موجة لجوء جديدة، مشيراً إلى أن القضية تُعتبر أمنية بالدرجة الأولى في الوقت الحالي. خبير شؤون الشرق الأوسط روزبه بارسي حذّر في تصريح للكومبس من كارثة لجوء محتملة إذا شاركت الولايات المتحدة في الحرب إلى جانب إسرائيل، وقال إن مجرد خروج 10 بالمئة من سكان إيران قد يعني نزوح أكثر من 8 ملايين ونصف المليون شخص.

“يجب ألا يضطر أبناؤنا إلى تعلم اللغة الروسية”.. هذا ما قالته اليوم وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون وهي تؤكد حاجة السويد إلى رفع جاهزيتها الدفاعية. الحكومة أعلنت اليوم رسمياً عن اتفاق تاريخي بين جميع الأحزاب البرلمانية على خطة موسعة لتعزيز الدفاع الوطني، بقيمة تصل إلى 300 مليار كرون. وتهدف الخطة للوصول إلى مستويات الإنفاق التي يوصي بها الناتو. وزير الدفاع بول يونسون قال إن الاتفاق سيعزز قدرات الجيش والتدريب والدفاع الجوي والضربات بعيدة المدى. ومن المتوقع أن يؤدي التمويل الجديد إلى زيادة الدين العام بثلاثة بالمئة حتى العام 2035. ورغم الاتفاق الواسع، لا يزال هناك خلاف سياسي حول آلية التمويل، حيث تطالب أحزاب يسارية بفرض “ضريبة استعداد”، وهو ما يرفضه رئيس الوزراء أولف كريسترشون.

لجنة الترشيحات في حزب الليبراليين ترشح السكرتيرة العامة سيمونا موهامسون رئيسة جديدة للحزب خلفاً ليوهان بيرشون. اللجنة قدمت موهامسون بوصفها “الخيار الأنسب”، معتبرة أنها “شجاعة وواضحة ومتمسكة بالقيم الليبرالية”. وقالت موهامسون في أول تصريح لها إنها تريد “تحمل المسؤولية من أجل الحزب والسويد”. وتأتي تزكيتها بعد انسحاب أبرز الأسماء من السباق، بينهم وزيرة البيئة رومينا بورمختاري ووزيرة المدارس لوتا إدهولم. وفي مؤتمر صحفي، لم تستبعد موهامسون مشاركة حزب ديمقراطيي السويد (إس دي) في حكومة مستقبلية، رغم رفض حزبها ذلك. وأكدت أن نقاشاً داخلياً يجري حول تشكيل حكومة يمينية ذات تأثير ليبرالي. وكانت موهامسون من أبرز منتقدي اتفاق تيدو سابقاً، لكنها قالت إنها باتت تشعر بالفخر بنتائج التعاون. وتحظى موهامسون، البالغة من العمر 30 عاماً، بخبرة داخل الحزب رغم صغر سنها. وتنحدر من عائلة فلسطينية لبنانية، وانتقلت إلى السويد حين كانت في الثامنة من عمرها. وتحدثت موهامسون عن امتنانها العميق للفرص التي منحتها السويد لعائلتها، مؤكدة التزامها بجعل الحزب أقرب إلى الواقع. ويُنتظر انتخابها رسمياً خلال اجتماع استثنائي للحزب في 24 يونيو الجاري، وسط تراجع شعبيته إلى ما دون نسبة الأربعة بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان.

تحتفل البلاد غداً بعشية عيد منتصف الصيف، وهو واحد من أكثر المناسبات التي يحتفل بها السويديون بعد عيد الميلاد ورأس السنة. يتزامن العيد مع أطول نهارات السنة وتتزين فيه الساحات بأعمدة مزينة بالزهور، وتُؤدى فيه رقصات شعبية حول عمود منتصف الصيف. “مؤشر منتصف الصيف” الصادر عن بنك إي إس بي أظهر أن تكلفة مائدة العيد هذا العام ارتفعت بنسبة 2.7 بالمئة فقط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، أي أقل بكثير من متوسط ارتفاع أسعار الغذاء الذي بلغ 5.2 بالمئة. المؤشر يشمل منتجات أساسية مثل البطاطا والرنجة والبيض والفراولة، وهي مكونات رئيسة على موائد العيد الذي يُحتفل به تقليدياً في يوم الجمعة الأقرب إلى 24 يونيو. البنك أوضح أن أسعار البطاطا شهدت ارتفاعاً بنسبة 5 بالمئة، لكنها تبقى أقل من أعلى مستوياتها في أغسطس الماضي، فيما سجلت أسعار الرنجة والبيض تراجعاً ملحوظاً، مع انخفاض في أسعار بعض أنواع التوت، رغم احتمال ارتفاع أسعار الفراولة بسبب تأخر الموسم. الكومبس تتمنى لكم عيداً سعيداً وكل عام وأنتم بخير.

الكومبس

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code