الأحد. فبراير 22nd, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 4 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_ليعلم الجميع انه لو مرت الضربة الصهيونية على قطر مرور الكرام, فما على الامة العربية والاسلامية إلا السلام، ولتستعد لتقديم نسائها وبناتها جواري وسبايا لليهود ورفع راية العبودية والاستسلام…فما فعله كيان الاحتلال والقتل والاجرام، ليس مجرد محاولة اغتيال فاشلة تستحق التنديد والجعجعة والكلام، وإنما هو خرق لكافة الخطوط الحمر والصفر، وكل حواجز السيادة والاعتبار والاحترام…

الهدف الصهيوني من هذه الضربة ليس اغتيال قادة حماس والمسار التفاوضي فحسب، كما يعتقد البعض، وإنما لها غايات عديدة ومتعددة وعلى رأسها قتل ما تبقى فينا من كرامة وكبرياء والبدء بتقبل التفوق الصهيوني المدعوم من الامريكان، مقابل الضعف العربي والخنوع والهوان، وترديد عبارات “الله غالب” و”لا حول لنا ولا قوة” ونلجأ دائما اليهم لطلب الامن والامان…
وهذا بالظبط ما عمل عليه الحكام في “دولنا الموقرة” لسنوات عديدة وبمساعدة هذا الكيان، وأولها سلطة الدكتاتور الفلسطيني المنتهي الصلاحية التي سحبت سلاح المقاومين الشرفاء وفتحت الطريق امام عربدة جيش الاحتلال والمستوطنين الجبناء، وكذلك ما يقوم به “النظام المعين من السفارة الامريكية” في بيروت والذي اصبح شغله الشاغل التخلص من سلاح المقاومة اللبنانية بينما يحتل الصهيوني ارضه ولا يتوقف عن الاعتداء على لبنان، ولا ننسى النظام السوري وانظمة الطوق المطبعة مع الكيان…

نعم يا سادة، لقد عملت الانظمة العربية المتصهينة على ترويض النخوة والشهامة لدينا ونزع مشاعر الشرف والعزة من دمائنا وذلك من خلال منع كل اشكال التضامن مع فلسطين التي يتعرض شعبها للابادة والمجاعة على مرأى ومسمع من العرب والمسلمين، وتجبرهم على الصمت لتقبل هذا الواقع المخزي المشين…

الكرة الان يا سادتي في ملعب الدول العربية وعلى رأسها دول الخليج الحليفة الوفية للولايات المتحدة الأرهابية، التي بدات تستبق الامور من خلال استدعاء رئيس الوزراء القطري الذي ستعرض امامه الجزرة (تحالف قوي واسلحة متطورة)، والعصا (تهديد بالتصعيد والعزلة والعقوبات)، وتخيره بينهما، وذلك قبيل القمة العربية الاسلامية التي ستكون ايضا امام مفترق طرق حقيقس وفعلي، وعلى دولة قطر التي ستختار الجزرة بطبيعة الحال، ألا تقبل بأقل من وقف حرب الابادة على غزة او اقلها اجراءات عقابية ضد الكيان على رأسها تجميد العلاقات، ثمنا لهذه الجريمة النكراء ولهذا الخرق الكبير لسيادة اراضيها وكرامتها…

بالطبع سيكون لهذه الضربة ابعاد كثيرة وتداعيات اكبر واكثر، لذلك لا يمكن ان ندعها تمر مرور الكرام ويجب أن نبدأ بطرح الاسئلة المشروعة وغير المشروعة ومنها:

ألا تعطي هذه الضربة الحق للحركة بالعمل على اغتيال الوفود الصهيونية التي تتردد على الدوحة للتفاوض مع المقاومة الفلسطينية على الاراضي القطرية؟
وبماذا تفيد القواعد الامريكية المنتشرة في دول الخليج بحجة حماية انظمتها من العدو (ومن هو العدو؟)، سوى قواعد متقدمة لعمليات العدو الصهيوني لضربنا في عقر دارنا…(وللحديث بقية)…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code