الخميس. فبراير 5th, 2026
4 0
Read Time:1 Minute, 38 Second

عبدالكريم الكوكي_قاص من تونس

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_كان هناك رجل يدعى سامي، وكان صديقًا مخلصًا لفتاة تدعى ليلى. كانت ليلى طموحة جدًا، وكانت تسعى لتحقيق أهدافها بأي ثمن. سامي كان دائمًا بجانبها، يقدم لها الدعم والمساعدة في كل ما تحتاجه.
مع مرور الوقت، بدأت ليلى تحقق نجاحات كبيرة في حياتها، وكل ذلك بفضل مساعدة سامي. كانت ليلى تقدر وفاء سامي لها، وتظهر له الامتنان والاحترام. لكن مع تقدمها في تحقيق أهدافها، بدأت ليلى تتغير. أصبحت أكثر انشغالًا بنفسها وأهدافها، وبدأت تقلل من أهمية وجود سامي في حياتها.
في يوم من الأيام، حققت ليلى هدفها المحدد الذي كانت تسعى إليه، ووجدت نفسها في موقع جديد ومختلف. في تلك اللحظة، قررت ليلى أن تترك سامي وراءها، وتبحث عن شخص جديد يمكن أن يساعدها في تحقيق أهدافها الجديدة.
سامي كان مندهشًا ومحطمًا من تصرف ليلى. لقد قدم لها كل وقته وجهده، وكان يعتقد أن صداقتهما كانت قوية ومستدامة. لكن ليلى لم تكن تعتبر ذلك، بل كانت ترى سامي كأداة لتحقيق أهدافها فقط.
بعد رحيل ليلى، شعر سامي بخيبة أمل كبيرة. لقد فقد صديقته التي كان يعتقد أنها تقدره وتحترمه. بدأ سامي يتساءل عن قيمة الوفاء والصداقة في حياته، وبدأ يشك في نوايا الناس من حوله.
مع مرور الوقت، بدأ سامي يتعافى من صدمته، وبدأ يفكر في مستقبله. أدرك أن الحياة لا تقف عند حدث واحد، وأن هناك الكثير من الفرص الجديدة التي يمكن أن تأتي. قرر سامي أن يبدأ صفحة جديدة في حياته، وأن يبحث عن أشخاص يقدّرون الوفاء والصداقة الحقيقية.
في النهاية، تعلم سامي درسًا قاسيًا عن الوفاء والخيانة. لقد خسر صديقة كان يعتقد أنها مخلصة، لكنه اكتسب خبرة ودراية أكبر عن الناس والأصدقاء. وأصبح أكثر حكمة في اختيار الأشخاص الذين يريد أن يكونوا جزءًا من حياته.
أما ليلى، فقد وجدت نفسها في سلسلة لا متناهية من العلاقات التي تستخدم فيها الناس لتحقيق أهدافها. لكنها لم تجد السعادة الحقيقية التي كانت تبحث عنها، لأنها كانت تفتقر إلى الوفاء والصداقة الحقيقية.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code