الخميس. فبراير 5th, 2026
2 0
Read Time:2 Minute, 27 Second


شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._في إطار الحراك العلمي والأكاديمي الذي تشهده جامعة طرابلس، جرت يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر 2025م، بمسرح كلية تقنية المعلومات، مناقشة أطروحة دكتوراه تقدّمت بها الباحثة حنان علي هديه، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة حميدة علي البوسيفي، والموسومة بعنوان:

«الخدمة الاجتماعية الطبية ودورها في التوعية الصحية عن أمراض السرطان».

وتألّفت لجنة المناقشة من نخبة من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في مجالات الخدمة الاجتماعية والعلوم ذات الصلة، وهم:

  • الأستاذة الدكتورة نورية عمر أحمد
  • الأستاذة الدكتورة سلوى عياد أبو عجاجة
  • الدكتور الفتيوري صالح قرزة
  • الدكتور فوزي صالح الشريف

وقد عُقدت جلسة المناقشة بحضور لافت ضم عددًا من طلبة الدراسات العليا، وأعضاء هيئة التدريس بالقسم، إلى جانب مشاركة ممثلين عن المجلس البلدي صبراتة، فضلًا عن عدد من المهتمين بالشأن الصحي والاجتماعي، بما يعكس البعد التطبيقي والمجتمعي لموضوع الأطروحة، وأهميته في دعم السياسات الصحية والاجتماعية.

وقد استعرضت الباحثة خلال المناقشة الإطارين النظري والمنهجي للدراسة، موضحة الأسس العلمية التي انطلقت منها، والأدوات البحثية المستخدمة، وآليات تحليل البيانات، إضافة إلى مناقشة النتائج في ضوء الأدبيات السابقة والدراسات ذات الصلة، الأمر الذي أتاح للجنة المناقشة إجراء نقاش علمي معمّق اتسم بالدقة والموضوعية، وأسهم في تقويم الدراسة وتعزيز قيمتها العلمية.

وفي جانبها التحليلي، أولت الأطروحة اهتمامًا خاصًا بمفهوم التوعية الاجتماعية بأمراض السرطان، باعتباره أحد الأدوار المحورية للخدمة الاجتماعية الطبية داخل المؤسسات الصحية وخارجها. وقد خلصت الدراسة إلى أن التوعية الاجتماعية تمثّل مدخلًا أساسيًا للوقاية الصحية، من خلال نشر المعرفة العلمية الدقيقة حول طبيعة أمراض السرطان، وعوامل الخطورة المرتبطة بها، وأساليب الوقاية والكشف المبكر، فضلًا عن دورها في تصحيح التصورات الخاطئة والمعتقدات غير العلمية التي قد تؤثر سلبًا في سلوك الأفراد واتجاهاتهم نحو المرض.

كما أكدت نتائج الدراسة على الأهمية الاستراتيجية لترسيخ ثقافة الكشف المبكر بوصفه أحد المحددات الرئيسة لتحسين فرص العلاج والشفاء، والحد من الأعباء الصحية والنفسية والاجتماعية المترتبة على المرض. وتناولت الأطروحة كذلك الأبعاد النفسية والاجتماعية المصاحبة للإصابة بالسرطان، مبرزةً الدور المهني للأخصائي الاجتماعي الطبي في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم، والتخفيف من حدة الوصمة الاجتماعية، وتعزيز التكيف الإيجابي مع المرض.

وفي هذا السياق، شددت الدراسة على ضرورة تكامل أدوار الأسرة، والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ برامج توعوية ممنهجة ومستدامة، تقوم على أسس علمية واضحة، وتستهدف مختلف فئات المجتمع. كما أوصت بتمكين الأخصائي الاجتماعي الطبي من تطوير مهاراته المهنية، وتعزيز مشاركته في تصميم وتنفيذ الحملات التوعوية، بما يحقق التكامل بين الجوانب الطبية والاجتماعية والنفسية في التعامل الشامل مع مرضى السرطان.

وفي ختام المناقشة، أقرّت لجنة المناقشة إجازة الأطروحة بمرتبة الشرف، مثنيةً على مستواها العلمي ومنهجيتها الرصينة، ومعتبرةً إياها إضافة نوعية تسهم في تطوير المعرفة العلمية في مجال الخدمة الاجتماعية الطبية، وتعزيز دورها في التوعية الصحية، ولا سيما في ما يتعلق بأمراض السرطان وآثارها على الفرد والمج

كما أعربت الجهة المنظمة عن خالص شكرها وتقديرها إلى عضوي لجنة الدراسات العليا بالقسم، وكل من أسهم في إنجاح هذه المناقشة العلمية، مؤكدةً التزام الجامعة بمواصلة دعم البحث العلمي، وتعزيز دوره في خدمة القضايا الصحية والاجتماعية ذات الأولوية الوطنية
والقادم أفضل بإذن الله
**متابعات شبكة المدار الأوربية الاعلامية

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code