الخميس. فبراير 5th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 34 Second

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_تتسع يوماً بعد يوم رقعة الاحتجاجات في إيران، كما عمت الإضرابات عدة مدن. وفيما أُعلن، اليوم الخميس، عن مقتل شرطي طعناً قرب طهران، توعد محافظ طهران باستخدام السلاح في حال خرجت الاحتجاجات عن مسارها.

وحذر محافظ طهران، محمد صادق معتمديان، من أنه في حال تحولت الاحتجاجات إلى أعمال إضرار وتخريب وخرجت عن مسار الاحتجاج القانوني، فإن الشرطة مخولة باستخدام السلاح، لأنه بحسب محافظ طهران يجب الفصل بين الاحتجاج وأعمال الشغب.

وبالتزامن مع الاحتجاجات، كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن حكومته ستتعامل بحزم وجدية مع جميع أشكال الاحتكار ورفع الأسعار، مؤكداً: “سنتعامل بحزم وجدية مع أي شكل من أشكال الاحتكار ورفع الأسعار”، مؤكداً أن تأمين السلع الأساسية واستقرار الأسواق يمثلان أولوية في المرحلة الحالية.

كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الأجهزة المعنية لمنع تكدس السلع في الموانئ، داعياً إلى نقل البضائع مباشرة من الموانئ إلى وجهاتها النهائية من دون أي تأخير.

وقُتل شرطي إيراني طعناً خلال اضطرابات قرب العاصمة طهران، مع دخول الاحتجاجات على غلاء المعيشة في إيران يومها الثاني عشر، على ما أفادت وسائل إعلام محلية، الخميس.

وذكرت وكالة أنباء “فارس” أن شاهين دهقان، وهو شرطي في مدينة ملارد في غرب طهران، قتل قبل ساعات إثر تعرضه للطعن “أثناء محاولته السيطرة على الاضطرابات” في المنطقة، مضيفة أن الجهود جارية لتحديد هوية المرتكبين.

وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول) بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران. ومذّاك اتّسع نطاقها لتطال 25 من أصل 31 محافظة إيرانية، وتركزت خصوصاً في غرب البلاد حيث تكثر التجمّعات السكنية لأقليتي الأكراد واللر.

ونُظّمت تظاهرات جديدة في مدن عدة في إيران أمس الأربعاء، مع تسجيل أعمال عنف في بعض منها أوقعت قتيلين في صفوف عناصر قوات الأمن، على الرغم من مساع للتهدئة يبذلها الرئيس مسعود بزشكيان.

وكانت وقعت اشتباكات الثلاثاء للمرة الأولى في قلب العاصمة الإيرانية التي كانت تشهد تجمّعات مسائية متفرّقة من دون تسجيل حوادث كبرى، وفق وسائل إعلام محلية.

واتسعت رقعة حركة الاحتجاج لتطال ما لا يقل عن 50 مدينة، معظمها صغيرة ومتوسطة، ولا سيما في غرب البلاد، وفق إحصاء لوكالة “فرانس برس” استند إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية.

ووفق البيانات الرسمية، اتّسع نطاق الحركة الاحتجاجية إلى 25 من المحافظات الإيرانية البالغ عددها الإجمالي 31.

وتتحدث وسائل الإعلام الإيرانية، نقلاً عن مصادر رسمية، عن 15 قتيلاً، بينهم عناصر من قوات الأمن، منذ بدء الاحتجاجات. وتقل المنظمات الحقوقية، إنه منذ بدء الاحتجاجات، قُتل 27 متظاهراً على الأقل على يد قوات الأمن في ثماني محافظات، فيما أكثر من ألف شخص أُوقفوا.

وفيما تبنى بزشكيان تبنّى لهجة معتدلة نسبياً منذ بدء الاحتجاجات، داعياً قوات الأمن إلى “عدم اتخاذ أي إجراء” ضد المتظاهرين والتمييز بينهم وبين “مثيري الشغب”، صعّد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية تهديدات دونالد ترامب بالتدخل عسكرياً في إيران في حال قُتل متظاهرون، وبعد “الدعم” الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للمحتجين.

وقال حاتمي إن طهران تعتبر هذه التصريحات بمثابة “تهديد”، وأضاف “إذا ارتكب العدو خطأ، سنرد بحزم أكبر” ممّا شهدته الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) والتي تدخّلت خلالها الولايات المتحدة عبر توجيه ضربات على منشآت نووية إيرانية.

العربية نت

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code