شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_ شهدت بلجيكا، مساء الاثنين، اضطرابًا واسعًا في خدمات الإنترنت، بعد تسجيل عطل تقني مفاجئ في نظام شركة الاتصالات «تيلينت»، ما تسبب في صعوبات متفاوتة في الولوج إلى الشبكة لدى عدد كبير من المشتركين في مختلف أنحاء البلاد، وأعاد إلى الواجهة هشاشة البنى الرقمية أمام الأعطال التقنية غير المتوقعة.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم شركة «تيلينت»، ستيفان كوينجيرتس، في تصريح لوكالة الأنباء البلجيكية «بيلغا»، أن الخلل المسجَّل يعود إلى عطل في أحد الأجهزة داخل مركز البيانات التابع للشركة، ما انعكس مباشرة على جودة خدمات الإنترنت المقدَّمة للعملاء.
وأوضح أن هذا العطل التقني أدى إلى بطء ملحوظ أو توقف كلي لبعض القنوات الرقمية، بما في ذلك المواقع الإلكترونية والتطبيقات، بالنسبة لعدد من المستخدمين.
وبحسب المعطيات الأولية، لم يقتصر تأثير العطل على منطقة بعينها، بل شمل مختلف الأقاليم البلجيكية، وهو ما دفع العديد من المشتركين إلى الإبلاغ عن انقطاعات متقطعة أو ضعف شديد في سرعة الاتصال، خاصة خلال ساعات المساء التي تشهد عادة ذروة في استخدام الإنترنت.
ولم تُسجَّل، في المقابل، مؤشرات على تسرب بيانات أو اختراقات أمنية مرتبطة بهذا الخلل، إذ أكدت الشركة أن الأمر يتعلق حصريًا بمشكلة تقنية في البنية التحتية.
وأكد المتحدث باسم «تيلينت» أن الفرق التقنية تدخلت فور رصد العطل، وشرعت في العمل على إصلاح الخلل وإعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي في أقرب وقت ممكن.
وأشار إلى أن التوقعات كانت تشير إلى إمكانية حل المشكلة في وقت لاحق من مساء الاثنين، بعد الانتهاء من معالجة الخلل في معدات مركز البيانات المعنية.
ويأتي هذا الحادث في سياق تتزايد فيه أهمية الخدمات الرقمية في الحياة اليومية للمواطنين، سواء على مستوى العمل عن بُعد، أو التعليم، أو المعاملات الإدارية والخدمات المصرفية، ما يجعل أي انقطاع في الإنترنت ذا أثر مباشر على مختلف الأنشطة.
كما يسلّط الضوء على التحديات التقنية التي تواجه شركات الاتصالات الكبرى في ضمان استمرارية الخدمة، خصوصًا في ظل الاعتماد المتزايد على مراكز البيانات والبنى التحتية الرقمية المعقدة.
وكالات
