شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية التي أثارتها رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاستحواذ على جزيرة “جرينلاند“، طفت على السطح تساؤلات جوهرية حول قدرة القوى الأوروبية على مواجهة الولايات المتحدة عسكرياً في حال انحراف مسار الأزمة.
“لا مجال للمقارنة”
أكد الجنرال مايور جان بول بونييه، في تصريحات لبرنامج “RTL info Signatures“، أن ميزان القوى العسكري يميل بشكل ساحق لصالح واشنطن. وأوضح بونييه أنه “لا توجد صورة للمقارنة” بين الجيوش الأوروبية والجيش الأمريكي، مشدداً على أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات استراتيجية تفتقر إليها حتى أكبر دول الاتحاد الأوروبي.
وأشار الجنرال البلجيكي إلى أن التفوق الأمريكي لا يقتصر على القوة النارية فحسب، بل يمتد ليشمل:
- الاستخبارات والمراقبة: أنظمة متطورة لا تمتلكها أوروبا بشكل مستقل.
- القيادة والسيطرة: القدرة على إدارة عمليات عسكرية واسعة النطاق ومعقدة.
- الإمكانيات اللوجستية: التي تسمح بالتحرك العسكري العالمي السريع.
أزمة جرينلاند والتحالفات
وعلى الرغم من إصرار ترامب على فتح مفاوضات فورية مع الدنمارك لشراء المنطقة الاستراتيجية، إلا أن بونييه حاول طمأنة الرأي العام بشأن متانة العلاقات الدفاعية. وأوضح أن الخلاف حول “جرينلاند” -رغم جديته- لا يعني تحول الولايات المتحدة إلى عدو، قائلاً: “سنبقى أصدقاء، والمشكلات الدبلوماسية لا تلغي الشراكة التاريخية”.
يُذكر أن التوتر قد تصاعد بعد استبعاد الدنمارك لفكرة البيع، مما خلق حالة من القلق لدى القادة الأوروبيين حول تداعيات إصرار واشنطن على مطالبها الإقليمية الجديدة.
وكالات
