شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_ أفادت صحيفة سود إنفو، اليوم الخميس، أن رئيس حزب حركة الإصلاح البلجيكي، جورج لوي بوشيه، تقدّم بشكوى رسمية عقب حادثة شهدتها مدينة لييج في السابع من يناير، تمثلت في قيام متظاهرين محسوبين على ما يُعرف بـ«جبهة لييج المناهضة للفاشية» بحرق تمثال يرمز إليه.
وقد أكد مكتب المدعي العام في لييج صحة هذه المعطيات، مشيراً إلى مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة على خلفية الواقعة.
ووقعت الحادثة أمام قصر المؤتمرات في لييج، بالتزامن مع جولة نظمها حزب حركة الإصلاح لتهنئة المواطنين بحلول السنة الجديدة.
وجاء ذلك رغم الانتشار الأمني المكثف الذي كان مفروضاً في محيط المكان، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود الاحتجاج السياسي وتداعياته الأمنية والقانونية في الفضاء العام.
وعلى إثر هذه التطورات، أعلن مكتب المدعي العام فتح تحقيق قضائي من أجل تحديد ملابسات الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها.
وبالاعتماد على صور ومقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، يسعى المحققون إلى التعرف على هوية الأشخاص الذين أقدموا على إشعال النار في التمثال، علماً أن معظمهم كان يخفي ملامحه باستخدام أوشحة أو أقنعة.
ووفق المعطيات الأولية، لا يستبعد الادعاء العام توجيه تهم ثقيلة للمتورطين، من بينها التحريض على الكراهية، وهي تهمة قد تفضي إلى إحالتهم على المحكمة الجنائية في حال ثبوت الوقائع والأدلة.
وكالات
