شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ أطلقت المفوضية الأوروبية حملة تشاور تشاركية على الشبكة العنكبوتية لإتاحة الفرصة للمواطنين للتعبير عن رؤيتهم لمستقبل أوروبا.وتندرج هذه الحملة في إطار النقاش المجتمعي حول مستقبل الاتحاد، وتطرح على المهتمين بالشأن الأوروبي 12 سؤالا لمعرفة رؤيتهم للمستقبل المشترك لأوروبا.وقد تم إعداد الأسئلة منذ آذار/مارس 2017، بالتعاون ما بين المفوضية و96 مواطن أوروبي من 27 دولة عضو.وتتحدث المفوضية بصراحة عن أن الهدف من هذا التحرك الفريد من نوعه يتمثل في تقريب المواطنين من المؤسسات.وتتخذ حملة التشاور التشاركية العامة كل معناها مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الأوروبية منتصف 2019، حيث يخشى مسؤول المؤسسات من تقدم التيارات المتشككة بالمشروع الأوروبي.ويرى رئيس المفوضية جان كلود يونكر، أن الاتحاد يجب أن يكون مبنياً على تطلعات مواطنيه، قائلا إنه “حان الوقت ليعبر الأوروبيون بقوة عن المواضيع التي تهمهم وعما ينتظرونه من قادتهم”، حسب كلامه. يذكر أن المفوضية كانت أعلنت قبل أيام عن إطلاق حملة ترويجية تتمثل في بث أفلام قصيرة في وسائل الإعلام ودور السينما للتعريف بمنجزات الاتحاد وما يقوم به من أجل تحقيق مصالح المواطنين.ومن المتوقع أن تستمر الحملة الترويجية حتى موعد الانتخابات العام القادم.وطالما استند منتقدو الاتحاد والمتشككين بمشروعه، إلى حقائق مفادها أن الاتحاد الأوروبي قام على مصالح اقتصادية وسياسية بين قيادات دوله دون الأخذ بعين الاعتبار آراء وتطلعات مواطنيه. ويرى هؤلاء بأن طريقة تأسيس مؤسسات الاتحاد وآليات عمله أدت إلى اتساع مضطرد في الهوة الفاصلة بين المجتمعات والطبقة السياسية
آكي
