شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_أكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ماغاريتس شيناس على عدم وجود أي مخطط لعقد لقاءات سياسية بين الطرفين الأوروبي والبريطاني خلال الأيام القادمة بشأن مسألة انسحاب بريطانيا من الاتحاد (بريكست).ويرى الاتحاد الأوروبي بأن الكرة الآن في ملعب البرلمان البريطاني الذي سيجري عدة جلسات للتصويت هذا الأسبوع، وحسب شيناس “نحن قدمنا مقترحات وضمانات بشأن شبكة الأمان، ويعود للبريطانيين اتخاذ القرارات”.ويتعلق الأمر هنا بمحاولة بروكسل تقديم ضمانات “مقبولة” من قبل لندن تُضاف إلى اتفاق الانسحاب، خاصة بشأن شبكة الأمان، المخصصة لتفادي عودة حدود فعلية بين شطري جزيرة ايرلندا بعد بريكست.وتطرق شيناس كذلك إلى المكالمة الهاتفية مساء أمس بين رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ورئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، لاستعراض تطورات العمل بشأن بريكست مع اقتراب موعد 29 آذار/مارس الحالي.وستظل المفوضية الأوروبية، حسب المتحدث، جاهزة لعقد لقاءات إضافية مع البريطانيين في أي وقت، منوهاً بأن الاتصالات لم تنقطع بين الطرفين رغم عدم التوصل إلى توافق للخروج من الأزمة الحالية رغم المحادثات التقنية المكثفة التي جرت على مدى الأيام الماضية.وكانت بروكسل قد كررت أكثر من مرة استعدادها للعمل على التوصل إلى اتفاق حول بدائل شبكة الأمان أو حول آليات خاصة للمرحلة الانتقالية.وأشار المتحدث إلى أن المفوضية تفضل سيناريو واحد، أو المخطط ألف، أي التوصل إلى اتفاق مع لندن بشأن بريكست منظم.ويبدو المسؤولون الأوروبيون متشائمين بإمكانية تحقيق هذا الأمر، بدليل الاستمرار في التأكيد على أنهم قاموا بواجبهم “كاملاً” لتسهيل عملية إقرار الاتفاق من قبل النواب البريطانيين، وأن مسؤولية أي فشل تقع على عاتق هؤلاء.وكان البرلمان البريطاني قد رفض بأغلبية كبيرة الاتفاق الذي أبرمته ماي مع نظرائها الأوروبيين في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بحجة عدم وجود ضمانات كافية بأن شبكة الأمان لن تًستخدم لإبقاء المملكة المتحدة بالكامل “رهينة ” الاتحاد الجمركي الأوروبي.ويحاول كل طرف تحميل الآخر مسؤولية عدم التوصل إلى تفاهم قبل يوم واحد فقط من موعد تصويت البرلمان البريطاني مرة جديدة على اتفاق الانسحاب.وكانت رئيسة الوزراء البريطانية اقترحت على نواب بلادها سلسلة جلسات من التصويت تبدأ غداً على اتفاق الانسحاب، وفي حال رفضه العودة في اليوم التالي للتصويت على ما إذا كانوا يريدون بريكست بدون اتفاق.وفي حال رفض الأمر أيضاً يعود النواب البريطانيون مرة ثالثة للتصويت على ما إذا كانوا يريدون تأجيل بريكست لمرة واحدة ومحددة زمنياً.وتبدو ماي غير متحمسة للتأجيل في حين لا تزال حالة التردد سائدة في بروكسل تجاه هذا الأمر.
آكي
