شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_قالت منظمات إنسانية، إنه بعد ثلاث سنوات من توقيع الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، لإدارة تدفقات الهجرة وإعادة المهاجرين “غير النظاميين” إلى أوطانهم، لم تنتج سوى سياسات قصيرة النظر، غير مستدامة ولا إنسانية فقط.وفي خطاب مفتوح أرسلته إلى الزعماء الأوروبيين، ذكرت أوكسفام و23 منظمة غير حكومية أن “أول من يدفع ثمن هذه الاتفاقية، رجال ونساء وأطفال فارين من عنف الحرب، ومحاصرين في اليونان”.ونددت المنظمات في خطابها بأنه “في عام 2018، وجد ما يصل إلى 20 ألف شخص أنفسهم يعيشون مكدسين في معسكرات الاتحاد الأوروبي على الجزر اليونانية، مضطرين للبقاء على قيد الحياة في ظروف الإنسانية”.وتابعت “في الشتاء الماضي فقط، أمضى حوالي 12000 شخص – ضعف الحد الأقصى للقدرة الاستيعابية للمخيمات المقامة – أشهر كاملة في مراكز مكتظة للاستقبال وتحديد الهوية، وناموا في خيام بدون تدفئة، مع وصول المياه الجارية والكهرباء لبضع ساعات في اليوم فقط”.
آكي
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
