شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات من أن “إسقاط خيار الدولتين على حدود 67 هو إسقاط لإمكانية تحقيق السلام ”وقال عريقات أن “منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وحل الدولتين، أي دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود 67، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة”ولفت عريقات في هذا الصدد إلى “رؤية السلام”، التي طرحها الرئيس عباس أمام مجلس الأمن في 20 شباط/فبراير الماضي، وقال “أن الحديث خارج إطار تجسيد استقلال دولة فلسطين، والحديث عن مشاريع اقتصادية وتحسين الظروف المعيشية مع استمرار الاحتلال سوف يقود إلى المزيد من العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء”.ورأى المسؤول الفلسطيني أن “جميع قرارات إدارة الرئيس ترامب حول القدس واللاجئين والاستيطان والأمن والحدود وإغلاق القنصلية الأمريكية في القدس وممثليه منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وإسقاط اصطلاح احتلال، وتسمية العدوان دفاعا عن النفس، وضم الجولان العربي السوري المحتل إلى إسرائيل، وقطع المساعدات بما في ذلك عن مستشفيات القدس الشرقية المحتلة، وغيرها أدت إلى فقدان الإدارة الأمريكية لأهليتها للقيام بدور الوسيط أو الشريك في عملية السلام”وكان عريقات التقى اليوم وفدا أمريكيا مكون من عمداء وأساتذة جامعات، وباحثين في مراكز فكرية وبحثية، وصحافيين من كبريات الصحف الأمريكية والعالمية.
آكي
