شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_في تقريرها يوم الثلاثاء بعنوان “تجاهُل الاستجابة لكوفيد-19” ،وصفت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية إدارة وباء كوفيد-19 في دور المسنين في بلجيكا بأنها “أزمة إنسانية”.وتقول المنظمة : “خوفًا من الوصول إلى سيناريو إيطالي أو إسباني مع اكتظاظ المستشفيات ، فقد تُرك ساكني وموظفي الهياكل الأساسية مثل دور رعاية المسنين لمصيرهم”.وقالت المنظمة غير الحكومية في تقريرها، أن الوباء أودى بحياة أكثر من 6200 من سكان دور رعاية المسنين ، أي ما يعادل 64% من الوفيات المرتبطة بـ كوفيد-19 في بلجيكا.وأشارت أيضاً إلى أن القيود المفروضة على إحالة المرضى في الحالات الحرجة إلى الخدمات الطبية الخارجية ، ولا سيما إلى المستشفيات بالإضافة إلى أن هذه التحويلات انتقلت من 86% قبل الأزمة إلى 57% في خضم هجوم الوباء على البلاد كما لاحظت المنظمة نقص المعدات وتدريب الكوادر الطبية ،وقالت “في وقت تقييمات منظمة أطباء بلا حدود ، لم يكن لدى 54% من دور المسنين سوى عدد كاف من العباءات الطبية الواقية ، وكان 64% منهم يرتدون أقنعة FFP2 ، ومن بين الموظفين بالخطوط الأمامية كان 42%. وتقول السيدة ستيفاني غوبلوم ، المسؤولة عن مشروع منظمة أطباء بلا حدود لدعم دور المسنين ،أن ما مقداره ما يقارب الـ ” 50% فقط” من موظفي دور الرعاية كانوا على علم كافٍ حول كوفيد-19 ومخاطر انتقاله. ”وأضافت منظمة أطباء بلا حدود أن الفحص لم يتم في أكثر من ثلاثة دور رعاية من أصل 10 وأن عزل الحالات المؤكدة لم يتم في 40% من الحالات.وقال الدكتور برتراند دراجيز ، رئيس منظمة أطباء بلا حدود المكلفة برعاية دور المسنين في بلجيكا ،”من أجل الاستعداد بشكل أفضل لمواجهة موجة وباء كوفيد-19 ، يجب تعلم الدروس المستفادة من تجارب الأشهر القليلة الماضية دون تأخير”.يذكر أن منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية تدخلت في 135 دار رعاية في بلجيكا في ذروة الوباء.
وكالات
