د. مصطفى يوسف اللداوي
من كان يستطيع أن يفعل خيراً فلا يقصر،
ومن كان يقوى على البذل فلا يتأخر،
ومن يستطيع أن يبلسم الجراح ويداوي الآلام فلا يتردد،
من يخفف عن الآخرين أحزانهم يجد ولو بعد حين من يسري عنه حزنه ويخفف ألمه،
ومن يكن للفقير معيناً وللمسكين سنداً، وللمحتاج عوناً، وللعاجز يداً، سيجد ثمار عمله ولو بعد حينٍ خيراً،
فلا متعة تفوق الإحساس بعمل الخير وخدمة الناس،
ولا سعادة ترقى إلى مستوى الإحساس بالصدق والصلاح،
ولا طمأنينة تسكن القلب تفوق طمأنينة من كف يده عن الأذى وصان لسانه عن الإساءة، ومنع نفسه عن الضرر والمكيدة،
اعملوا الخير وانثروه بذوره في الأرض وبين الناس، فسيثمر سعادةً وصحةً وطمأنينةً وراحة بال،
سعادة القلب الصفاء، وهناء النفس الصلاح، والثقة سلامة النوايا وحسن المقاصد.
صباح الخير لكل القلوب الصافية والنفوس الصادقة … صباحٌ مباركٌ كريمٌ ورزقٌ واسعٌ وفيرٌ…
صباح الخير والأمل والرجاء لغزة العزة وأهلي الكرام فيها…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
