متابعة : كوثر رمضان الفرجاني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_اإنطلقت صباح يوم الاثنين الموافق 10 أكتوبر 2022م. بفندق المهاري بطرابلس، أعمال المؤتمر العلمي الدولي الأول للصحة النفسية والعلاج النفسي، الواقع والتحديات، تحت شعار ( نحو رؤية إستراتيجية للصحة النفسية)، الذي ينظمه مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية، بالتعاون مع جامعة الزيتونة ترهونة، ومركز الدراسات الاجتماعية، وحضر مراسم الافتتاح كل من السادة الأفاضل رئيس جامعة الزيتونة، ووكيل الشؤون العلمية بالجامعة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، ومدير مديرية أمن ترهونة، والعديد من الشخصيات المهتمة والمتابعة للحدث من مختلف الجامعات، والمؤسسات الليبية.
بالإضافة إلى السادة عمداء الكليات، وعددا من مديري الإدارات، والمكاتب، والمراكز بالجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، والموظفين بجامعة الزيتونة، وكذلك لفيف من البحاث، والأكاديميين، والمهتمين بهذا المجال، وبدأت جلسة الافتتاح بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، من ثَم الوقوف إجلالًا للنشيد الوطني الليبي، وتم توالت الكلمات المعبرة عن الامتنان والشكر .
كما شارك في أعمال المؤتمر نخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف الجامعات الليبية، والعربية، والمغاربية والدولية، وتواصلت أعمال المؤتمر حتى يوم الثلاثاء الموافق 11أكتوبر
2022م، حيث شهد اليوم الثاني مناقشة عديد من الورقات البحثية.لإدارية “سليمان الشنطي” و مدير عام مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية “محمد غوار” و رئيس جامعة الزيتونة “محمد عبد الصادق” وعدد من الباحثين والأساتذة من كافة الجامعات الليبية والدولية .
و يهدف هذا المؤتمر إلى طرح أفكار ومبادرات تسهم في علاج مشكلات المجتمع المتعلقة بالجوانب النفسية والعصبية، والحد من أثارها السلبية، و تشجيع الباحثين على تشخيص الواقع المجتمعي وانعكاساته على الصحة النفسية للفرد وتحقيق افضل مستوى ممكن من التوافق النفسي والتكييف الاجتماعي لكافة فئات المجتمع ،إضافة إلى توحيد جهود الباحثين للكشف عن اسباب العديد من الاضطرابات السيكوسوماتية والنفسية ودعم تأسيس المرصد الوطني للصحة النفسية في ليبيا من خلال نظم المعلومات.
وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر “سلامة العباني ” في كلمة له ان هذه المؤتمرات تعد نافدة مهمة و مؤشرا واضحا على أهمية التواصل العلمي المبتكر في المجالات المعرفية المختلفة لأنها تقدم للخبراء والباحثين المهتمين فرصة لتبادل الأفكار والخبرات والحوار الأكاديمي البناء خصوصاً في المجالات التقنية وهذا الأمر يساهم بشكل ايجابي في البناء الحضاري للفرد والمجتمع.
وتضمنت محاور المؤتمر الأمراض العقلية من منظور الطب النفسي الحديث و الخدمات النفسية والاجتماعية لمشاكل الصحة النفسية و التدخلات الوقائية الإرشادية والعلاجية للاضطرابات النفسية والعقلية وقضايا الإدارة الصحية المعاصرة.
وشارك في هذا المؤتمر أستاذة واطباء متختصصين من كل من الولايات المتحدة وكندا وفلسطين والاردن ومصر والجزائر والإمارات والسعودية والسويد والصومال ونيجيريا ولبنان والسودان والعراق وسوريا وتونس واليمن وسلطنة عمان والمغرب بالإضافة إلى ليبيا.
واختتم المؤتمر بكلمة السيد محمد غوار
مدير مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية،واللجنة العلمية برئاسة الدكتور سلامة الشارف العباني؛ والتي أكدوا من خلالها خلاصة يومين من الجلسات العلمية التي أزاحت الستار عن العديد من المشكلات المرتبطة بالصحة النفسية والعلاج النفسي ، وكشفت غموضا ً كان مرتبطا ً بالعديد من مظاهر الاضطراب النفسي ، وفتحت آفاقا ً جديدة نحو صحة نفسية أفضل من خلال تدعيم مظاهر الصحة النفسية في منظور ايجابي وقائي ، وفتح نافذة مليئة بالجديد والمفيد من خلال مشاركات علمية متميزة لمختصين من دول عدة .
وتقديم الشكر والتقدير لكافة المشاركين بهذا المؤتمر من كافة الدول الشقيقة والصديقة الذين أثروا جلسات المؤتمر بأبحاث قيمة استلهمت منها عدة توصيات ومقترحات وهي كالتالي :
أولا ً : العمل على وضع برامج إرشادية ووقائية للرفع من مستوى الصحة النفسية لدى كافة شرائح المجتمع .
ثانيا ً : وضع برامج إرشادية علاجية للحد من الآثار السلبية للضغوط النفسية والاحتراق النفسي لدى العاملين في قطاعات الدولة المختلفة .
ثالثا ً : تشجيع إجراء دراسات ميدانية على نطاق واسع تستهدف كافة شرائح المجتمع وفي كافة المراحل العمرية للكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية والعقلية خاصة في هذه المرحلة .
رابعا ً : فتح مكاتب للدعم النفسي بالمؤسسات التعليمية والخدمية في جميع مؤسسات الدولة ،من خلال استخدام كافة وسائل الارشاد النفسي .
خامسا ً : اعتماد برامج ووسائل العلاج النفسي المختلفة المتعارف عليها محليا ً ودوليا ً .
سادسا ً : تسخير وسائل الاعلام المختلفة بهدف خلق توعية للمواطن حول الاضطرابات النفسية وآلية علاجها والابتعاد عن ما سواها من الأساليب السائدة في ثقافة المجتمع مثل السحر والشعوذة وغيرها من الأساليب التي لا تستند على أسس وطرق علمية .
سابعا ً : انشاء مركزين متخصصين للبحوث النفسية والعصابية والاجتماعية في كل من طرابلس وبنغازي وتحت اشراف وزارتي الصحة والتعليم.
ثامنا ً : العمل على تذليل العقبات التي تصادف العلاج النفسي والمرتبطة بثقافة المجتمع .
تاسعا ً : إبراز دور الأخصائي النفسي والاجتماعي بالمؤسسات التعليمية والصحية وتدريبهم على استخدام الاختبارات والمقاييس النفسية اللازمة من أجل الرفع من مستوى الأداء المهني .
عاشرا ً : إعداد دورات تأهيلية للأطباء والممرضات العاملات بالمستشفيات الحكومية في مجال الطب بما يتماشى مع الخدمات النفسية للمرضى والنزلاء بهذه المؤسسات.
الحادي عشر : الاستفادة من خبرات الدول الشقيقة والصديقة في مجال العلاج النفسي من خلال إفادة الأخصائيين النفسيين في دورات تأهيلية مهنية قصيرة .
الثاني عشر : العمل على وضع الضوابط العلمية والقانونية لمزاولة الاخصائيين النفسيين لمهنتهم .
الثالث عشر : التأكيد على اعتماد دليل إرشادي لأخلاقيات مهنة الإرشاد والعلاج النفسي .
الرابع عشر : إصدار مجلة علمية متخصصة فصلية في مجال الصحة النفسية والعلاج النفسي تحت إشراف نخبة من أساتذة الجامعات الليبية وبمشاركة المختصين من جميع دول العالم مع تسهيل عمليات النشر والتوزيع .
الخامس عشر : إنشاء مكتبة متخصصة للاختبارات المقاييس النفسية ورقية والكترونية ( اختبارات الذكاء ، واختبارات تشخيصية ، واختبارات اسقاطية ، واختبارات شخصية ، واختبارات قدرات واستعدادات وغيرها ) .
السادس عشر : العمل على إنشاء منصة تفاعلية للإرشاد النفسي والصحة النفسية تحت اشراف مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية .
الثامن عشر : استمرار عقد المؤتمر الدولي للصحة النفسية والعلاج النفسي بشكل دوري مما يسهم في خلق ابتكارات ورسائل علمية تساهم في علاج الامراض والاضطرابات النفسية .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
