الصحفية سالمة المدني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_سيدات طرابلس.. مثقفات يؤثثن المشهد الأدبي شعرا ونثرا ورواية وتاريخا ومحاضرات واصدارت عربية وتفوق أفخر به.. يفاجئنني اليوم بتكريم واحتفاء في بيت إسكندر للفنون في المدينة القديمة طرابلس عشقي..
اجتمعن رائدات التنوير والمعرفة.. الحاضرات بهجة وحبورا.. صانعات الحياة.. رفيقات القمر..
رافلات في المودة والانصاف..
توالت كلماتهن تتوجني.. إكليل غار يزين جبيني وعناقيد قرنفل معطرة بوهج المشاعر المحتفية بمسيرتي العملية وهن الشاهدات والمعايشات لهذا العمر السخي عشقا للوطن وعبادة العمل..
توالت الكلمات التي هزت مشاعري فابكتتي فرحا..
هاهن مثقفات طرابلس يسطرن سيرتي بماء الذهب..
هاهن يؤكدن ان هذا الوطن يستحق العطاء وان لم تنصفنا الإدارة العقيمة..
وتوالت الكلمات الشاعرة أمينة منصور بسخاء مفرداتها ومشاعرها والاعلامية اللامعة صاحبة فكرة التكريم الأستاذة فريدة طريبشان والصحفية والشاعرة فتحية الجديدي والمؤرخة والشاعرة الدكتورة مفيدة جبران. والاذاعية المتميزة الشاعرة نعيمة الطاهر التي اختصتني بابيات غاية في الروعة.. وتهاطل الغيث محبة وألقا وفيوض احتفاء وهدايا بذوق رفيع ومحبة خالصة من كل الحاضرات اخجلنني صراحة هن ومحمد خالد درويش ابن الشاعرة حنان محفوظ الذي ارسل هديته مع امه وشقيق الشاعرة والاذاعية اللامعة فريدة طريبشان الذي عطرني بذكريات والدته العزيزة كعطر باقة الورد التي ضمت وردات طرابلس هذه الليلة..
اما شهادة التكريم فقد اعتمدها استحقاق اثلج صدري وانصفني.. شهادة موقعة باقلام ناصعة وايدي مصافحة وعقول راجحة..
الشاعرة حنان محفوظ التي زينت المكان بقلبها ولمساتها صحبة العزيزات الشاعرة ام الخير الباروني والغالية فوزية الباروني.. كما شرفتنا الروائية عائشة ابراهيم والشاعرة مريم سلامة وصديقة عمري الشاعرة سميرة البوزيدي والشاعرة هناء المريض والباحثة والشاعرة اسماء الاسطى والاستاذة وسام هاشم العزيزة رؤيا مفتاح العماري…وابنة الشاعرة مريم سلامة 
اانا وقوس ماركوس وجميلات طرابلس.. وبيت إسكندر للفنون حيث الأعمال الفنية تكمل العمل الاحتفائي الكبير.. حيث زينت حياتي هذه القامات الباذخة عطاء وتميزا لاغني..
ياطرابلس ياجنة..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
