شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_افتتحت الرئاسة البلجيكية لمجلس الاتحاد الأوروبي أول مجلس وزراء غير رسمي لها في نامور يوم الخميس، حيث كانت الجلسة مخصصة لمناقشة قضايا التوظيف والسياسات الاجتماعية، وتم تنظيمها بقيادة الوزراء من الأحزاب PS وVoruit، التي تشكل أول عائلة سياسية ل”فيفالدي”
. وتأتي هذه الخطوة في سياق الاستعداد لقمة اجتماعية مهمة مقرر عقدها في أبريل.
نائب رئيس الوزراء فرانك فاندنبروك أكد أهمية تكامل الاتحاد الأوروبي، مشددًا على أن “لا يمكن أن يكون هناك تكامل أوروبي، ولا اتحاد أوروبي، بدون اتحاد اجتماعي، يدعم الدول الأعضاء في تعزيز دولة الرفاهية”. وأضاف أن الهدف هو خلق اتحاد يدعم العمال ويعزز حقوقهم.
من بين التحديات التي تواجه الرئاسة البلجيكية قبل الانتخابات المقبلة، تأتي إعداد الخطوط العريضة للأجندة الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي للسنوات الخمس المقبلة. في مجال السياسة الاجتماعية، يتوقع أن يستعرض الاجتماع التقدم الذي تم تحقيقه منذ إعلان الركيزة الأوروبية للحقوق الاجتماعية عام 2017، ويناقش التحديات المستقبلية.
نائب رئيس الوزراء بيير إيف ديرمان، المسؤول عن التوظيف، أكد على أهمية إعطاء حقوق جديدة للعمال وتحسين حصول المواطنين على الحقوق الاجتماعية دون تمييز. وأضاف أنه “لن يكون هناك توفيق بين المواطنين والاتحاد الأوروبي دون إعطاء حقوق جديدة للعمال”.
تركز المناقشات أيضًا على قواعد الميزانية الأوروبية الجديدة ودورها في التحفيز على النمو والاستدامة، وتشير الرسائل إلى أهمية السياسة الاجتماعية المنظمة جيدًا كعامل إنتاجي للقدرة التنافسية والنمو الاقتصادي.
تحث إستير لينش، الأمين العام لاتحاد نقابات العمال الأوروبي، على ضرورة تحسين توجيهات العمال وحقوقهم، مع التركيز على العمال في المنصات وحقهم في التدريب، من جهة أخرى، يدعو ماركوس باير، المدير العام لاتحاد أصحاب العمل في أوروبا، إلى تحويل الصفقة الخضراء الأوروبية إلى استراتيجية نمو حقيقية.
يتوقع أن تسهم هذه المناقشات في إعداد أسس لقمة أوروبا الاجتماعية المقررة في أبريل، كما تعد هذه القمة فرصة للتأكيد على أهميةالحقوق الاجتماعية وضمان تكاملها في أجندة الاتحاد الأوروبي للسنوات المقبلة.
وكالات
