الخميس. فبراير 5th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 0 Second

صفوح صادق _شاعر فلسطيني

للوطن الذي يناديني
شوقي يناديك
في رحلتي بين ميلادي والموت
مصلوبٌ أنا يا وطني
أعيش الأسى أُعاني الجوى
وقلبي إليك يظلُّ يخطو
رغم القيود ورغم النوى
كيف أُسكت صرخة العشق
وأنت الحبيب وأنا الهوى

للوطن الذي يناديني
شوقي يناديك
وفي صمت الليالي
تسكن الروح أوجاعي
ياوطني..
كلّ الدروب تؤدي إليك
وكلّ الجراح تُغنّي إسمك
فيك انسكب حنيني
وفي أرضك ولدت امانيّ
أنا منك..
من طيفك وسماك
من شواطئك التي تحلم
ومن جبالك التي تصرخ حرّة
فكيف أهرب من ذاتي
وأنت في كل الزوايا مرآتي

يا وطناً
كلما ضاق الأفق
صار القلب ساحةً
والأمل رايةً
أحبك رغم الإنكسار
وأعيش فيك كعصفورٍ
ينتظر الفجر
يرسم الحرية على الأوتار

للوطن الذي يناديني
شوقي يناديك
وإن شقّت الريح صدري
وإن أثقل الحزن كاهلي
ستظل في دمي النبض
وفي عينيّ الحلم الذي لا يشيخ

يا وطني
يا قبلةَ الأحرار
ومهد الصباحات العتيقة
من جرحك تُزهر الورود
ومن دمك تكتب الحياة قصائدها
أنا فيك كالغيم
أحمل للتراب مطر الحنين
وكالشمس
أُشرق في ظلامك حُبّاً
رغم الظلال الثقيلة

يا وطناً
رسمته بالدموع على جدران قلبي
ونقشته بالأمل على كفوفي المتعبة
أُحبك رغم الشتات
وأُعانق طيفك كلّ مساء
كما يعانق الغريب حلم العودة
فكن لي وطناً في السكينة
وكن لي سماءً حين تضيق الأرض
يا من علّمتني أنّ البقاء لك
ستبقى أنت الحلم الذي لا يغيب
سأزرع فيك آمالي
وأروي بدمعي تربتك
أنت النور الذي لا ينطفيء
والنبض الذي لا يموت
أنت البداية وأنت النهاية.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code