شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_في خطوة غير متوقعة، أعلن جورج لوي بوشيه، رئيس حركة الإصلاح الليبرالية (MR)، عن قراره بعدم الانضمام إلى الحكومة الجديدة، رغم التكهنات التي كانت تشير إلى إمكانية توليه منصب وزاري بارز.
جاء هذا الإعلان صباح اليوم الاثنين، تزامناً مع كشف الليبراليين الناطقين بالفرنسية عن تشكيلة وزرائهم في حكومة ألكسندر دي كرو الجديدة.
في بيان نشره على حسابه على منصة X (تويتر سابقاً)، أوضح بوشيه الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار، قائلاً:
“شغل مناصب سياسية عليا مثل رئاسة الحزب غالباً ما يتطلب من عقلك محاربة رغباتك. الانضمام شخصياً إلى هذه الحكومة سيكون شرفاً كبيراً، لكن لا يزال يتعين عليّ أن أساهم في اختتام مفاوضات بروكسل وضمان التنفيذ السليم للاتفاقيات الحكومية على جميع مستويات السلطة.”
وأضاف بوشيه أنه يفضل التركيز على قيادة حركة الإصلاح في المرحلة القادمة، مؤكداً أنه سيواصل حمل مشروع اجتماعي شامل باسم الحزب.
وختم تصريحه بالقول: “لقد قمت باختيارات فيما أعتبره مصلحة البلاد ولكن أيضاً مصلحة الحزب الذي أحمله في قلبي.”
رغم غياب بوشيه عن التشكيلة الحكومية، فقد حظي الليبراليون الناطقون بالفرنسية بمناصب وزارية مهمة، حيث عادت وجوه معروفة إلى الحكومة إلى جانب أسماء جديدة:
ديفيد كلارينفال، نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته، سيواصل مهامه مع توليه حقائب التوظيف والاقتصاد والزراعة.
برنارد كوينتين، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية، أصبح الآن وزيراً للداخلية ومسؤولاً عن هيئة التنمية الفيدرالية في بروكسل (Beliris).
إليونور سيمونيه، النائبة الشابة من بروكسل والتي تبلغ من العمر 27 عاماً فقط، أصبحت وزيرة الطبقات الوسطى والعاملين لحسابهم الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة.
ماتيو بيهيت، النائب الفيدرالي والمندوب العام، سيتولى حقيبة الطاقة.
وكالات
