الأثنين. فبراير 16th, 2026
0 0
Read Time:4 Minute, 8 Second

بقلم الفنان والمخرج مازن الغرباوي

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._إن الشروع في اقامة مشاريع مسرحية دولية هو تأكيد علي أهمية الصناعات الثقافية في مجال الفن الرابع – أبي الفنون ” المسرح ” التي تؤمن به دول الغرب بأنه من أهم الروافد الاقتصادية التي تساهم في التنمية المحلية والدولية ، وإيماناً بقيمة المسرح وإيمانا بالقيم النبيلة التي يقدمها المسرح من خلال الأعمال الفنية والمسرحية ، كان التخطيط الجيد للتماشي مع التطورات الخاصة بالصناعات الثقافية خاصة في ظل بعض التراجعات الاقتصادية فكان لابد من إيجاد حلول تساعد علي استمرار الفعل الفني المستدام وفق خطط مستقبلية تحتمل المزيد من المتاعب والمخاطر ولكن حين تؤتي ثمارها تجني المزيد من التقدير والاحترام والاستمتاع .
وذلك كان لابد أن يمر في إطار خطط تتوافق مع أهداف الدبلوماسية الثقافية لجمهورية مصر العربية العريقة التي تحمل تاريخاً حافلاً في كل شئ وتحديداً في الفنون والثقافة وسط بروتوكولات تعاون عربية ودولية تسمح للأطر الثقافية التمدد والتشعب .

الدبلوماسية الثقافية
هي واحدة من أهم أدوات التأثير الناعم (soft power)، وبتقوم على استخدام الثقافة والفنون والهوية الحضارية كوسيلة للتواصل بين الشعوب، وبناء علاقات دولية قائمة على الاحترام والتبادل والتفاهم، بدلًا من المصالح السياسية أو الاقتصادية فقط.

🔖تعريف بسيط:
الدبلوماسية الثقافية هي استخدام الثقافة كجسر للتواصل بين الدول والشعوب، لتعزيز الفهم المتبادل، وبناء علاقات مستدامة مبنية على الثقة والتقدير المتبادل.


🧩 أدواتها:

  • العروض المسرحية والموسيقية الدولية
  • المعارض الفنية والسينمائية
  • التبادل الطلابي والمنح الدراسية
  • المهرجانات الثقافية الدولية
  • المعاهد الثقافية بالخارج (زي معهد جوته، والمركز الثقافي الفرنسي)

🌍 أهدافها:

  • تعزيز الصورة الذهنية للدولة على المستوى الدولي
  • تقوية العلاقات السياسية والاقتصادية من خلال التفاهم الثقافي
  • مكافحة الصور النمطية السلبية
  • فتح حوار حضاري بين الشعوب

🎯 مثال حي:
لو دولة بتصدر مسرحياتها وموسيقاها للعالم، أو بتنظم مهرجانات تستضيف فيها فنانين من دول مختلفة، فهي كده بتخلق شبكة علاقات أعمق وأدوم من أي مفاوضات رسمية. وده نوع من التأثير الناعم بيحترمه العالم.


بالطبع، أحسب نفسي من الشخصيات التي جسّدت مفهوم الدبلوماسية الثقافية في العالم العربي، من خلال الأعمال المسرحية وتنظيم المهرجانات الدولية. فلم يتم الاكتفاء بتقديم عروض فنية، بل نسعي دائما ك ((( مهرجان شرم الشيخ الدولى للمسرح الشبابى Sitfy ((( لبناء جسور تواصل بين الشعوب والثقافات عبر المسرح.

🎭 مازن الغرباوي: المسرح كجسر للتواصل الثقافي

من خلال الندوة التي أقيمت بعنوان «واقع التبادل المسرحي بين كوريا الجنوبية ومصر»، التي كانت ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الثلاثين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أكد الغرباوي على الدور الريادي لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في تعزيز التفاهم الثقافي بين الشعوب. وأشار إلى أن المهرجان استضاف عروضًا مسرحية كورية متميزة، ونظم ورش عمل جمعت شباب المسرحيين من البلدين، مما ساهم في بناء جسور التواصل الثقافي والفني بين مصر وكوريا الجنوبية.

🌍 أهمية الدبلوماسية الثقافية:

تُعتبر الدبلوماسية الثقافية أداة فعّالة لتعزيز العلاقات الدولية، حيث تسهم في:

  • تعزيز التفاهم والسلام الدولي: من خلال تبادل الثقافات والفنون، مما يقلل من التوترات ويساهم في بناء علاقات سلمية بين الدول.
  • تعزيز الهوية الوطنية: بنشر ثقافة وتاريخ وحضارة الوطن في البلدان الأخرى، مما يسهم في زيادة معدلات السياحة الثقافية والدينية.
  • توجيه الرأي العام العالمي: من خلال تقديم صورة إيجابية وجذابة للدولة عبر الفنون والثقافة. [2]

🌟 دور المسرح والمهرجانات في الدبلوماسية الثقافية

المسرح والمهرجانات الفنية تُعدّ من أهم أدوات الدبلوماسية الثقافية، حيث:

  • تعكس التنوع الثقافي: من خلال تقديم عروض متنوعة تعبر عن ثقافات مختلفة.
  • تعزز الحوار بين الشعوب: بجمع الفنانين والجماهير من خلفيات ثقافية متعددة في مكان واحد.
  • تسهم في التنمية المستدامة: من خلال دعم الصناعات الثقافية وتوفير فرص عمل في المجال الفني.

إن جهودنا جميعاً كمؤسسة محترفة في هذا المجال تُبرز كيف يمكن للفن أن يكون أداة فعّالة في بناء علاقات دولية قائمة على الاحترام والتفاهم المتبادل.

ووجود فروع من مهرجان SITFY – مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في بولندا وجورجيا هو خطوة نوعية ومؤثرة في مجال الدبلوماسية الثقافية، وتعكس الفهم العميق لدور الثقافة كأداة لبناء الجسور بين الشعوب.


🌍 وإليكم بعض المحاور والنقاط من خلال فكر مازن الغرباوي والدبلوماسية الثقافية عبر مهرجانات SITFY الدولية*

🎭 1. تصدير الثقافة المصرية والعربية للعالم
من خلال إقامة فروع لـSITFY في دول مثل بولندا وجورجيا، في إيجاد نقاط وصل للإبداع المسرحي المصري والعربي، ووضعه على مائدة الحوار العالمي. وكذلك من خلال العروض التي تقدم في دول متعددة والتي تحمل رسائل حضارية وإنسانية تصل للشعوب الأخري بلغة الفنون.


🤝 2. خلق حوار متبادل بين الثقافات
ليصبح المهرجان منصة لتبادل حقيقي، يتم فيه:

  • لقاء بين فنانين شباب من خلفيات مختلفة.
  • ورش عمل بتجمع خبرات من الشرق والغرب.
  • تلاقح ثقافي بيخلق مشاهد جديدة ووعي مشترك.

🛡️ 3. دعم السلام الثقافي في مناطق متوترة
بالمسرح الذي يحارب التطرف بالتنوير، ووجود SITFY في دول زي جورجيا (اللي مرت بصراعات سياسية)، أو بولندا (وسط تقلبات أوروبا الشرقية)، هو بمثابة إشارة قوية لدور الفن في التهدئة وبناء السلام.


🎤 4. تمثيل دبلوماسي غير رسمي لكن فعّال
يجعلنا بمثابة سفير ثقافي لمصر، لكن بلغة غير سياسية:

  • من خلال تكريم فنانين عالميين في المهرجان.
  • من خلال فتح حوارات عن السلام والتسامح على خشبة المسرح.
  • من خلال حكي قصة إنسانية تصل لقلب الجمهور في كراكوف أو تبليسي أو مدينة شالاتك شرم الشيخ .

📈 5. تأثير طويل المدى على العلاقات الدولية
المشاركون في هذه الفروع، سواء جمهور أو فنانون، هم :

  • سفراء وجدان لمصر في بلادهم.
  • سرد الذكريات عن تجربتهم مع SITFY، وانعكاس حقيقي لصورة إيجابية عن الثقافة المصرية.
  • خلق روابط ممتدة تفتح فرص تعاون في التعليم، الفنون، والسياحة.

وأؤكد أننا نحيا ونرتقي بالمسرح

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code