Read Time:36 Second
شعر عبدالوهاب قرينقو
لن أُرتِّب الأيامَ بعدَ اليومَ
في مُذكراتِ الفصولِ
والأعوامِ التي تركضُ فوقَ
أجسادنا العطشى.. وتركض.
..
لن أُشرع نوافذ جديدة
…………….ولا أبواب،
ولن أتجول في رؤيا الملذات..
ربما يكفي أربع نوافذ للتهوية
وباب للهروب اليومي لأعود..
..
لن أنتظر ما لا يجيء
ولن أنتظر مالاً لا يأتي..
لن أُضيع الوقتَ
في تَرَصُدِ الضياعِ والضائعين،
لن أثور لأهدأ
ولن أهدأ لأتحول إلى عاصفة..
..
ربما أترك جناحي للعاصفة
تهرب بي إلى البعيد
لكن لا أحد يضمن راحة
عند ذاك البعيد..
..
اللعنةُ إذاً على الماكنةِ
وكُلِّ الأمكنة..
أما الزمانُ فهو عِطرٌ يتجدد،
إلا أننا عنه معرضين..
أما الزمانُ فهو المتاحُ الكبير
إلا أننا كل يمضي في وادٍ
…. وكُلٌّ على ليلاهِ – نحو
السَّرابِ-يُغني.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
